روما – أحمد صبري

تتوجه أنظار الجميع في إيطاليا إلى الملعب الأوليمبي بالعاصمة روما لمتابعة لقاء لاتسيو والإنتر في الجولة الأخيرة من الكالتشيو والذي سيحسم اسم الفريق الرابع المتأهل الموسم المقبل لدوري أبطال أوروبا.

تنافس الفريقان على المركز الرابع بعد خسارة الإنتر وتعادل لاتسيو في الجولة الماضية ليس هو الأمر الوحيد الذي سيلفت الأنظار ولكن المدافع الهولندي "ستيفان دي فري" لاعب لاتسيو وموقفه المحرج سيكون هو الجاذب الأول للأنظار خلال التسعين دقيقة.

اللاعب الهولندي ستنتهي علاقته بنادي لاتسيو الشهر المقبل رسمياً بانتهاء عقده وسيكون لقاء الإنتر هو الأخير له بقميص نادي لاتسيو ولكن المفارقة هو توقيعه لنادي إنتر ميلان بدءاً من الموسم القادم.

انقسم الجميع في إيطاليا حول الموقف الأكثر حكمة في اللقاء القادم، هل تفرض قواعد الاحتراف واللعب النظيف نفسها ويلعب دي فري مع ناديه الحالي ضد ناديه المستقبلي ويساهم بنفسه في حرمان نفسه من اللعب في دوري الأبطال الموسم المقبل، أم يجنب المدرب سيموني إنزاجي كل قواعد الشك ويبقيه احتياطياً ويخسر لاعباً أساسياً في دفاع الفريق منذ عدة سنوات.

المدرب إنزاجي رفض حسم الأمر بعد سؤاله عن ذلك من قبل الصحافيين ولكنه ألمح إلى إمكانية مشاركة اللاعب ضد الإنتر مشيداً بعقلية اللاعب الاحترافية، أما القائد السابق للاتسيو جوزيبي ويلسون فأوضح أن اللاعب نفسه هو أفضل شخص يحدد هل هو قادر على اللعب أم لا في حين دعم فينشينزو داميكو لاعب لاتسيو السابق فكرة مشاركة المدافع الهولندي في اللقاء مؤكداً أنه سيكون حريص للغاية على اللعب بكل قوة حتى لا يخسر ثقة الجميع قبل تجربته الجديدة مع الإنتر ويصبح في أي وقت مثاراً للشك لدى جماهيره.