أكد وزير الصناعة والتجارة والسياحة زايد الزياني، أن الرؤية الاقتصادية 2030 عززت من موقع مملكة البحرين كموقع جاذب للاستثمارات والمشاريع العالمية.

وأوضح، أن احتضان البحرين لكبريات الشركات العالمية التي أصبحت اليوم تتخذ منها مقراً لأعمالها في منطقة الشرق الأوسط، يعد مؤشراً إيجابياً يضاف إلى رصيد البحرين في جذب وتوطين الاستثمارات والمشاريع العالمية الرائدة في العالم.

جاء ذلك، خلال اجتماع عقده الوزير مع نائب رئيس شركة بي أي إس أف "BASF " الألمانية فرانك فاسدرنيس والوفد المرافق له، بحضور وكيل وزارة الصناعة والتجارة والسياحة لشؤون الصناعة أسامه العُريّض، وعدد من المسؤولين بمنطقة البحرين العالمية للاستثمار BIIP.

واستعرض الوزير مستجدات القطاع الصناعي في البحرين والواقع الاقتصادي بشكل عام، لافتاً إلى الرؤى والاستراتيجيات التي تتبناها الحكومة الموقرة وفي مقدمتها رؤية البحرين الاقتصادية 2030، ونجاحها في جعل البحرين بوابة للاستثمارات والمشاريع المتنوعة وعزز من قدرتها على جذب كبريات الشركات العالمية للإقامة والعمل ضمن البيئة الصديقة والمحفزة للمشاريع المختلفة.

وأكد الزياني، أن البحرين ترحب دائماً بكافة الاستثمارات التي تسهم في رفع معدلات النمو الاقتصادي والجذب السياحي والاستثماري لها، خصوصاً في ظل توجهات واستراتيجيات الحكومة ووزارة الصناعة والتجارة والسياحة فيما يتعلق بتطوير التشريعات والإجراءات المتعلقة بالأنشطة التجارية والاستثمارية والسياحية المختلفة، الأمر الذي يعزز السمعة الطيبة والموقع الاستراتيجي لمملكة البحرين كوجهة مثلى للاستثمارات والفعاليات.

وتعمل شركة BASF الألمانية في مجال التصنيع وتساهم في ابتكار المواد المضافة لصناعة البلاستيك بما في ذلك مضادات الأكسدة والأشعة فوق البنفسجية والمواد الملونة وغير العضوية وتأثير الأصباغ والمواد المضافة الأخرى.