قاد حارس مرمى فريق النوايف يوسف بوحاجية فريقه إلى الدور نصف النهائي بصده ركلتين ترجيحيتين لينتصر بخمسة أهداف مقابل أربعة على فريق فيكتوريوس الذي ودع المنافسات.

تقدّم فيكتوريوس بهدف إسراء عامر ( 37 ) من ركلة جزاء، وتعادل للنوايف الصربي ميلادين ( 49 ).

وفي ركلات الترجيح سجل لفيكتوريوس محمود رياض، لويس، محمد نجيب، وتألق الحارس بوحاجية وصد ركلتي ولنغتون وهشام جواد، وسجل للفائز حسين سلمان، موسى عبدالأمير، الصربي ميلادين وعلي جوهر.

الشوط الأول بدأ بهدوء نسبي ما لبث أن تحوّل الهدوء إلى عاصفة بدأها فريق فيكتوريوس بثلاث فرص لم يكتب لها النجاح ( 4 و 20 و 24 ) ثم شعر لاعبو النوايف بالخطر فتحرك الظهير الأيمن علي جوهر وعكس كرة لزميله حسن فريد قرب القائم الأيمن مرت بسلام ( 28 )، ثم هيأ حسين سلمان كرة إلى أحمد مهيزع قرب القائم الأيمن أراد الأخير لعبها قرب القائم الأيسر خرجت ركنية ( 33 )، وبعد دقيقتين عاقب لاعب فيكتوريوس إسراء عامر فريق النوايف على إضاعة الفرص وسجل الهدف الأول من ركلة جزاء إثر لمسة يد ضد المدافع عبدالله المرزوقي ( 37 ).

تغيّر شكل فريق النوايف مع بداية الشوط الثاني بدخول موسى عبدالأمير وعبدالعزيز فلاح وأثرا في الناحية الهجومية وشكل الفريق خطورة كبيرة بفضل تمريرات حسين سلمان وميلادين، وتمكن الأخير من تسجيل هدف التعادل من تسديدة أرضية زاحفة ارتطمت بالقائم الأيمن للحارس يوسف مأمون وسكنت الشباك ( 49 ).

وضغط الفريق بقوة وكاد موسى عبدالأمير أن يسجل الهدف الثاني برأسه من تمريرة عبدالعزيز فلاح إلا أنه لم يلحق بها ( 75 ).

وقبل الفرصة الخطيرة للنوايف اضطر مدرب فيكتوريوس لاستبدال لاعبه السوري إسراء عامر بسبب الإرهاق، واعتمد فيكتوريوس على الهجمات المرتدة التي أصبحت قليلة في آخر ربع ساعة، لكنها عادت في آخر خمس دقائق بقوة، وخصوصاً بعد دخول لاعب الخبرة محمود رياض الذي امتاز بتمريراته الدقيقة وفوزي كرويد، لتأخذ المباراة طابع السرعة والهجمات المتبادلة، لكن صافرة الحكم أنهت الأمور بالتعادل بهدف لمثله ليحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح.