"نحن مهد كرة القدم" هي العبارة الأكثر تدوالاً بين الجماهير الإنجليزية عند البحث عن مصدر للفخر أثناء حديثها مع جماهير المنتخبات الأخرى لتعويض الفشل الذي يلاحق منتخب الأسود الثلاثة في كل البطولات منذ فوزه باللقب عام 1966.

منتخب إنجلترا يعد أحد أبرز الألغاز في عالم كرة القدم، فرغم امتلاكه دائماً العديد من الأسماء الرنانة والقوية، إلا أن الأمر يختلف تماماً عندما تشاهد المنتخب الإنجليزي يلعب، فتجد الأداء دائماً أضعف من المتوقع والنتائج دائماً مخيبة للآمال.

هذه المرة الأمور تجري لتأهل منطقي إلى الدور الثاني بانتظار نوايا المغامرة عند الاصطدام بكبار القوم.

نجم الفريق: هاري كين

لم يمتلك الإنجليز لاعباً خلال السنوات الأخيرة عقدوا عليه كل الآمال مثلما هو الحال حالياً مع مهاجم توتنهام والذي يراه الكثير في إنجلترا أعاد الهيبة للكرة الإنجليزية بعدما ابتعد لاعبوها عن التصنيفات العالمية، وهو ما جعل صحيفة جارديان تصنفه خلال عام 2017 كأفضل خامس لاعب كرة قدم في العالم.

الاتحاد الإنجليزي حاول منح اللاعب الشاب أقصى درجات الثقة قبل المونديال خاصة بعد خسارته سباق هدافي الدوري لصالح المصري محمد صلاح، فقاموا بمنحه شارة القيادة قبل انطلاق المونديال.

مدرب الفريق: جاريث ساوثغيت

كان الرحيل المفاجئ لسام ألارديس عن تدريب إنجلترا هو بوابته لتولي تدريب منتخب الأسود الثلاثة بعدما خاض تجربتين فقط في عالم التدريب الأولى مع ناديه ميدلزبره والثانية مع منتخب إنجلترا تحت 21 عاماً.

يأمل الكثير أن تكون شخصيته القوية والقريبة من اللاعبين هي المفتاح الذي تتغير معه نتائج إنجلترا السيئة دائماً في البطولات الكبرى خلال السنوات الأخيرة.

النجم التاريخي: بوبي تشارلتون

يصنف دائماً بأنه أحد أعظم لاعبي الوسط في التاريخ وكان عنصراً فعالاً في الفريق الفائز باللقب عام 1966.

وهو أحد المتوجين في عالم كرة القدم البريطانية بلقب sir وهو لقب ملكي يعد أعلى الألقاب وأرفعها سمواً ويمنح للشخصيات المهمة والمؤثرة إيجابياً في كافة المجالات.