لندن - محمد المصري

بالتزامن مع انطلاق كأس العالم، احتفلت شركة أديداس الألمانية للملابس الرياضية بمرور عقدين على بداية شراكتها مع الاتحاد الدولي لكرة القدم.

وقد أنفقت شركة الملابس والمعدات الرياضية الألمانية مئات الملايين للحصول على الحقوق الحصرية التي تشمل وضع شعارها على كرات المباريات وأزياء الحكام.

ولا تقتصر المنافسة على كأس العالم داخل الميدان بين المنتخبات أو ما إلى ذلك، بل حتى في ماركات الملابس الرياضية للمنتخبات.

ومن المعروف أن المنافسة بين شركات الملابس الرياضية تحتدم أكثر بين شركتي أديداس وشركة نايك الأمريكية، مع تفوق واضح للأولى في الفترات السابقة.

وخلال بطولة كأس العالم 2014 الماضية، هيمنت أديداس على سوق رعاية المنتخبات المشاركة، ففي نهائي البطولة التقى منتخبا ألمانيا والأرجنتين وهما يرتديان قمصاناً تحمل شعار أديداس.

ليس هذا فحسب بل إن المنتخب الألماني في النسخة الماضية كان ثالث بطل يحمل كأس العالم وهو يرتدي قميصاً مصنوعاً من أديداس في آخر 5 بطولات.

وفي بطولة 2010 توجت إسبانيا باللقب وهي متعاقدة مع شركة أديداس، أما في 2006 فكان اللقب من نصيب إيطاليا لكن مع شركة بوما، وفي عام 2002 كانت المرة الأخيرة التي ينجح فيها منتخب يحمل شعار نايك على قميصه وهو منتخب البرازيل.

إلا أن مونديال روسيا شهد عودة تفوق نايكي، فـ3 منتخبات من منتخبات المربع الذهبي كانت ترتدي ملابس مصنوعة من نايك (فرنسا، إنجلترا، كرواتيا) في حين كانت بلجيكا الوحيدة التي ترتدي من أديداس.

وتأهلت فرنسا وكرواتيا للنهائي لتحقق نايك نفس ما حققته أديداس في النسخة الماضية وتكون هي العلامة الأهم في النهائي هذا العام.