عبدالله مال الله

أشاد عدد من أعضاء مجلس النواب بيقظة وزارة الداخلية وقدرتها الكشف عن كل من يحاول إلحاق الضرر بأمن واستقرار وسلامة مملكة البحرين.

وأكدوا لـ "الوطن" أن البحرين مازالت مستهدفة من الخارج ومازالت المسرحية مستمرة، ولكن الثقة بالمواطن البحريني، وليس هناك أحد مقتنع بعدم التصويت في الانتخابات النيابية القادمة.

وطالبوا أصحاب الحسابات الوهمية، الخروج للتعرف على هويتهم وليس الاختباء وراء شاشات الهواتف.

وقالوا: "لماذا الخوف والاختباء وهم على حق بحسب رأيهم؟".

وأشادت د.جميلة السماك، بالإجراءات التي اتخذتها وزارة الداخلية ضمن الأنظمة والقوانين المعمول بها في البحرين وبدرجة اليقظة التي يتمتع بها رجال الأمن بالبحرين وهم يمثلون العين الساهرة لحفظ الأمن والاستقرار.

وقالت السماك: "إن مملكه البحرين تتمتع بقوانين عادلة وأنظمة قانونية ودستورية، لمحاسبة كل متفلت"، مضيفة "نحن مطمئنون للإجراءات التي اتخذتها وزارة الداخلية وستتخذها حيال هؤلاء المخالفين، فنحن نعيش الدستور والقانون".

واستنكرت السماك الحرب الإعلامية الممنهجة ضد البحرين والتي تدار عن طريق حسابات وهمية من الخارج، من أجل زعزعة استقرار الأمن بالبحرين.

وأضافت السماك: "إن الشعب البحريني على درجة كبيرة من الوعي الثقافي ويدرك ما يحاك ضده، ولا تُمرر تلك الشائعات التي تستهدف ضرب الوحدة الوطنية والتماسك الوطني عبره، مشيدة بجهود وزارة الداخلية التي كشفت تلك الحسابات الوهمية وأزالت اللثام عن أصحاب هذه الحسابات الممنهجة ضد مملكه البحرين.

وأكدت أن هذه المعلومات المغلوطة لن تؤثر على سير الانتخابات القادمة، لوعي الشعب البحريني بهذه المؤامرات. وأضافت أن الشعب البحريني واعٍ ومدرك لما يحاك ضده، ولكن لا بد من توعية كافة الناس لعدم إعادة نشر أي معلومات تصلهم، لأنها مغلوطة وتزعزع الأمن، وذلك عن طريق هيئة شؤون الإعلام، سواء بالتلفاز أو الصحف أو وسائل التواصل الاجتماعي الرسمية.

من جهته، أشاد النائب محمد الجودر بجهود وزارة الداخلية وطالب بإنزال أشد العقوبات بكل من تسول له نفسه العبث بأمن الدولة.

وطالب أصحاب الحسابات الوهمية، الخروج للتعرف على هويتهم وليس الاختباء وراء شاشات الهواتف، وقال: "لماذا الخوف والاختباء وهم على حق بحسب رأيهم؟".

وأشاد بالمواطن البحريني لأنه كان أكثر ذكاءً وثقافةً من تصديق معلومات الحسابات، وأن قوة المجتمع البحريني تكمن في وحدة شعوبه واندفاعهم نحو خدمة الوطن وليس الضرر به.

وتساءل الجودر: "ما الفائدة والمحصلة من ثورات الربيع العربي؟ هل كان أساسها صحيحاً؟. بل تم تدمير الشعوب والاقتصاد". وطالب بعدم الانجرار وراء المعلومات المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي.

ولفت إلى أن البحرين مازالت مستهدفة من الخارج ومازالت المسرحية مستمرة، ولكن الثقة بالمواطن البحريني، وليس هناك أحد مقتنع بعدم التصويت في الانتخابات النيابية القادمة.

وقال: "إن البحرين ليست الدولة الوحيدة على كوكب الأرض التي تعاني من أزمة اقتصادية، وإنما هناك دول عظمى تمر بأزمة اقتصادية مثل الولايات المتحدة الأمريكية والصين".

وأشاد النائب حمد الدوسري بجهود قيادات وزارة الداخلية وعلى رأسهم وزيرها الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله، ومديرة إدارة الجرائم الإلكترونية، على يقظتهم الدائمة ضد كل من يحاول أن يضر بمملكة البحرين .

وأضاف الدوسري: "إن الحسابات الوهمية وما كانت تهدف إليه ليس بغريب على النظام القطري، وإن ما حدث كان متوقعاً بسبب قرب فترة الانتخابات التشريعية في البحرين، وجميعنا نعلم أن الهدف من هذه الحسابات إثارة الفتنة بين أفراد المجتمع البحريني لإبطال العملية الانتخابية.

ووصف الدوسري العلاقة مع المملكة العربية السعودية بالمتينة منذ القدم، وأشار إلى أنه لا يستطيع النظام القطري ضربها، لأننا في نهاية المطاف شعب واحد.

ودعا الدوسري مواقع التواصل الاجتماعي إلى "نشر الوعي والتحذير من بعض الحسابات الوهمية، بالإضافة إلى عدم الانجراف وراء هذه الأخبار الكاذبة التي تشوه صورة المجتمع البحريني، ولنقف جميعاً يداً بيد كسد منيع ضد من يحاول زرع الفتنة بيننا".

وطالب الدوسري بإنزال عقوبة الإعدام على هؤلاء الجواسيس لما قاموا به من خيانة لمملكة البحرين.