روما - أحمد صبري

رغم نجاح يوفنتوس في ضم النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو أحد أبرز اللاعبين في تاريخ كرة القدم في صفقة وصفتها الصحافة الإيطالية بأنها صفقة القرن التي ستغير الكثير من الأمور في الكالتشيو بأكمله وليس في يوفنتوس فقط، إلا أن الكثير لم يخفوا إعجابهم بما قدمته إدارة إنتر ميلان خلال الميركاتو الصيفي ودعم الفريق بشكل ممتاز مما جعل رؤية النيراتزوري أمراً ينتظره الكثير ليرى ماذا سيقدم الفريق على أرض الملعب.

إدارة الإنتر وبمجرد التأهل لدوري الأبطال للمرة الأولى منذ عام 2011 رصدت مبلغاً ضخماً وتحركت دون توقف في السوق لدعم كل خطوط الفريق وتقديم فريق قادر على المنافسة محلياً بعدما كانت المرة الأخيرة التي نافس فيها الفريق فعلياً على بطولة الدوري عندما توج بلقبه عام 2010.

أصبحت قائمة النيرازوري على الورق وحتى رؤية ما ستقدمه تلك الأسماء على أرض الملعب هي الأكمل للفريق منذ 8 سنوات بعد ضم الهولندي دي فري ليلعب بجوار سكرنيار في الدفاع بعدما أُثبت الأخير خلال الموسم الماضي أنه أحد أفضل المدافعين في أوروبا فيما كان الكرواتي فيرساليكو أحد نجوم المونديال الماضي هو الصفقة التي ضمها الإنتر لدعم مركز الظهير الأيمن بعدما ضم الغاني أسامواه من يوفنتوس في صفقة انتقال حر لدعم مركز الظهير الأيسر بالإضافة إلى النجم البلجيكي ناينغولان من روما لدعم وسط الملعب بالإضافة إلى عدة أسماء أخرى مثل بوليتانو ومارتينيز.

الأزمة الكبرى التي ستواجه الفريق الموسم المقبل هو تصنيفه في المركز الرابع والأخير في قرعة دور المجموعات بدوري الأبطال وهو ما قد يوقعه في مجموعة الموت بوجود على الأقل فريقين لهما حظوظ أعلى منه في التأهل وهو ما قد يؤثر على الفريق في بطولة الدوري سواء بدنياً أو ذهنياً.

إدارة الإنتر لم تكتفِ بما قدمته في الميركاتو حتى الآن، بل تحاول السير على خطى الغريم يوفنتوس والقيام بصفقة مدوية هي الأخرى بالتفاوض مع الكراوتي لوكا مودرتش نجم وسط ريال مدريد وأفضل لاعب في المونديال ولكن الأمر لن يكن سهلاً أبداً ولكن إدارة النيراتزوري ترفض رفع الراية البيضاء وإعلان الاستسلام.