استضافت جمعية الهلال الأحمر البحريني في مقرها بالمنطقة الدبلوماسية سفير النوايا الحسنة للجمعية الوطنية الدنماركية ثور بيدرسون، والذي يقوم بجولة متواصلة تشمل جميع هيئات وجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر حول العالم، بهدف تشجيعها على مواصلة دورها الإنساني المهم في تقديم الدعم الإغاثي والإنساني للمحتاجين في مختلف أنحاء العالم.

وتمثل مملكة البحرين المحطة رقم 154 في رحلة بيدرسون التي انطلق بها من ألمانيا في العام 2013، وقطع حتى الآن نحو 220 ألف كيلومتر من خلال المواصلات العامة ودون استخدام أية رحلة جوية، فيما من المقرر أن تكتمل هذه الرحلة في فبراير من العام 2020 ليعود إلى وطنه.

وتحدث خلال اللقاء عن طبيعة الرحلة التي يقوم بها حول العالم وما تنطوي عليه من أهداف متمثلة في التواصل والتفاهم بين أبناء المجتمعات المختلفة رغم تباين الثقافات واللغات والطباع، ووجه رسالة إلى الإنسانية بضرورة تحمل مسؤوليتها تجاه الضعفاء والمحرومين في كل مكان، لافتاً إلى أهمية دعم جمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر التي تبذل كل ما تستطيع في هذا الشأن، وتعزيز قدراتها على تلبية جميع الاحتياجات.

وقد أطلع بيدرسون على أنشطة الجمعية والدور الإنساني الذي تقوم به تجاه المحتاجين والمتضررين جراء الكوارث الطبيعية أو من صنع الانسان مثمناً تجربتها في العمل الإغاثي الخارجي .

هذا وقد رحب الأمين العام لجمعية الهلال الأحمر د. فوزي أمين ببيدرسون، مؤكداً أن هذه الرحلة تواكب أهداف الجمعية في الربط بين مختلف مكونات الحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، وتسليط الضوء على الواجب الملقى على عاتق هذه الجمعيات وتشجيعها على مواصلة دورها الإنساني.

وأشاد فوزي بالأهداف السامية للرحلة التي تحمل شعار "الصديق الذي لم تقابله من قبل" وما ترمي إليه من الاطلاع على أوضاع الناس والشعوب وتسليط الضوء على احتياجات الشعوب وخصوصاً المتضررين جراء النزاعات المسلحة او الكوارث الطبيعية وتقديم العون لهم.

من جانبه أكد المدير العام لجمعية الهلال الأحمر مبارك الحادي أهمية الرحلة التي يقوم بها بيدرسن وجهوده الهادفة للتعريف بالحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، معرباً عن سعادته في أن تكون البحرين محطة مهمة في هذه الرحلة التي شملت حتى الآن دولاً في أميركا الجنوبية والشمالية وآسيا وأفريقيا وأوروبا، اطلع خلالها على جمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر.

ولفت الحادي إلى أهمية اللقاء الذي جمع متطوعي الجمعية ببيدرسن واطلاعهم منه على تجارب جمعيات وهيئات صليب أحمر وهلال أحمر مختلفة حول العالم.