لندن - محمد المصري

كان البعض ينتظر كيف سيكون شكل مانشستر سيتي في اول مباراة من دون نجمه كيفن دي بروين بعد الإصابة القوية التي تعرض لها والتي سيغيب على إثرها لـ3 أشهر.

بيب جوارديولا كانت لديه الإجابة، حين وضع تشكيلة أساسية لم تخلو فقط من دي بروين بل من رياض محرز ورحيم ستيرلينج ومع ذلك اكتسح هدرسفيلد بـ6/1.

تألق الثنائي الهجومي سيرجيو أجويرو (3 أهداف) وجيسوس الذي سجل هو الآخر ودافيد سيلفا وليروي ساني، وأكد السيتي أنه يمتلك العمق والمواهب التي تمكنه من تغطية فترة غياب دي بروين. في تلك المباراة غير جوارديولا من طريقة اللعب المعتادة 4-3-3، وحوّلها إلى 3-5-2، وكان نجم المنتخب الإنجليزي كايل ووكر ضحية هذا التغيير، بعدما جلس على مقاعد البدلاء.

أحد نجوم المباراة كان الظهير الأيسر بنجامين ميندي، الذي ساهم في صناعة هدف وتوفير العرضيات والكرات للهجوم.

أما آرسنال فعادل أسوأ بداية في تاريخه بالبريميرليغ بالمسمى الجديد بالخسارة في أول مباراتين بعد السقوط أمام تشيلسي 3/2 في ديربي لندني على ستامفورد بريدج.

خسر آرسنال في أول مباراتين من موسم الدوري للمرة الأولى منذ 1992/1993 تحت قيادة جورج جراهام، عندما حققوا المركز العاشر.

لعب آرسنال بدفاع متقدم وبضغط أمامي ضعيف، ما سهل من مهمة تشيلسي في ضربهم بالكرات الطويلة خلف الدفاع ونجحوا في تسجيل هدفين.

أهدر آرسنال الكثير من الفرص لكنه نجح في العودة بهدفين عن طريق أيوبي ومخيتاريان، لكن صحوته انتهت على يد تشيلسي بهدف لماركوس ألونسو.

وظهرت بصمات المدرب ماوريسو ساري على تشيلسي بالأدوار الجديدة لبعض لاعبيه كنجولو كانتي الذي ساهم في الهجوم وظهر أكثر من مرة داخل منطقة الجزاء.

ودخل مانشستر يونايتد في مرحلة شك بخسارته على يد برايتون بنتيجة 3/2.

ونجح لاعبو برايتون في تطبيق سياسة الضغط العالي على حامل الكرة من لاعبي الخصم، ليسقط الثلاثي بيريرا وبوجبا وفريد في فخ التمريرات الخاطئة مرارًا وتكرارًا.

واتسم أداء جناحي اليونايتد خوان ماتا صاحب الرتم البطيء، وأنتوني مارسيال الذي ظهر فاقدًا للتركيز، بالعقم الشديد والافتقار للحلول.

أما توتنهام فقد تفوق على فولهام بنتيجة 3/1، في مباراة شهدت تسجيل هاري كين أول هدف له في شهر أغسطس خلال مشاركاته في البريميرليغ.

ويعد توتنهام من بين الأندية التي حققت العلامة الكاملة في البريميرليغ.