أعرب مسؤولون أمريكيون عن ثقتهم بأن إبراهيم العسيري، الذي يُعتقد بأنه المسؤول عن إعداد القنابل في تنظيم "القاعدة في شبه جزيرة العرب"، قد قُتل.

ونقلت وسائل إعلام أمريكية عن مصادر قولها إنها تعتقد بأن المسلح السعودي قتل في ضربة أمريكية بطائرة بدون طيار في اليمن العام الماضي.

ويعتقد بأن العسيري كان العقل المدبر لتصنيع الملابس الداخلية المتفجرة عام 2009، كما أنه صنع قنابل عثر عليها في حمولة طائرات عام 2010.

وتشير معلومات استخباراتية إلى أنه كان يعد لإنتاج قنبلة مخبأة في جهاز كمبيوتر محمول أو لوحي، وهو ما أدى إلى أن تحظر الولايات المتحدة وعدد من الدول الغربية حملها على بعض رحلات الطيران.

وقال تقرير للأمم المتحدة نشر الأسبوع الماضي إن موته سيمثل "ضربة خطيرة" لعمليات تنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب.

وقال زعيم قبلي يمني لوكالة أسوشييتد برس الجمعة إن العسيري قتل في هجوم صاروخي، مع اثنين أو أربعة من شركائه في محافظة مأرب، ولم يعلق التنظيم على نبأ مقتل العسيري ولم يينشر نعياً له، كما فعل سابقاً مع غيره من قادته الذين قتلوا في هجمات للولايات المتحدة وحلفائها.

ووصفت الولايات المتحدة العسيري، 36 عاماً، بأنه "إرهابي دولي" وأنها في عام 2011 عرضت خمسة ملايين دولار مكافأة لأي معلومات تؤدي إلى إلقاء القبض عليه.

وقبل الانضمام لتنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب، كان العسيري عضواً في خلية للقاعدة في السعودية، ويشتبه في أنه كان ضالعاً في عدد من المخططات لتفجير منشآت نفطية في السعودية، واشتهر العسيري بعد تجنيد أخيه، عبد الله، كمفجر انتحاري.

وفي أغسطس 2009 فجر عبد الله قنبلة مخبأة في جسده، في محاولة لاغتيال الأمير، محمد بن نايف بن عبد العزيز آل سعود، الذي كان آنذاك يشغل منصب وزير داخلية المملكة العربية السعودية، الذي أصيب إصابات طفيفة في الهجوم.

وبعد وفاة شقيقه، يعتقد أن العسيري صمم قنبلة الملابس الداخلية التي استخدمها رجل نيجيري يدعى عمر فاروق عبد المطلب، في محاولة لتفجير طائرة ركاب أمريكية بينما كانت في طريقها إلى ديترويت يوم عيد الميلاد عام 2009.