براءة الحسن

يعد دوري أمم أوروبا الجديد، بمثابة ابتكار يهدف إلى جعل المباريات الودية الدولية أكثر إثارة وجذبا للاهتمام، ويوفر طريقاً آخر للبطولات الأوروبية، بالإضافة إلى تصفيات يورو 2020.

مقارنة بـ30 سنة مضت، قللت المباريات الودية من النكهة والجاذبية لكرة القدم، لدرجة أن البعض بات يكره من العطلة الدولية، وملل المباريات الودية.

أصبحت المباريات الودية الدولية أقل إثارة للاهتمام في الآونة الأخيرة.

ومع تغطية الدوريات من جميع أنحاء العالم، والمتاحة على شاشة التلفاز في أي وقت، فمن الطبيعي أن نرى أن المباريات الودية قد تضاءلت في الأهمية.

إذا تمكنت هذه المسابقة من تعزيز مستوى كرة القدم الدولية، وزودت البلدان الأصغر بفرصة أكبر للتنافس في المستوى الأعلى، فقد يكون هذا الأمر إيجابياً.

لكن ما يحير المشاهد أن هذه البطولة نظامها معقد للغاية، فالبعض لايزال لا يفهم قواعد البطولة، فالبطولات الدولية الكبرى معروف نظامها، والتصفيات كذلك، لكن مع طول مدة منافسة البطولة الجديدة، والقواعد، ونظام المجموعات والمستويات كلها أمور تصيب المشاهد بالملل أكثر.

من الجيد أن يُفكر الاتحاد الأوروبي في وضع "بهارات" على المباريات الودية، لكن الزيادة والتعقيد ليست بالأمور الصحية على الإطلاق.