روما - أحمد صبري

لاتزال أصداء القرار الذي أصدره الاتحاد الإيطالي لكرة القدم بشأن ضرورة توحيد شارات القيادة التي يرتديها قائدو الفرق هذا الموسم مستمرة في ظل عدم التزام بعض الأندية بذلك وإصرار لاعبيها على ارتداء شارة قيادة خاصة به.

الاتحاد الإيطالي بالاشتراك مع رابطة الأندية أعلن في بداية الموسم أن شارة القيادة ستكون من اللونين الأبيض والأزرق سوياً وعليها كلمة Capitano وشعار المسابقة فقط وستكون موحدة لجميع الفرق وهو الأمر الذي لم يعلن عن أسبابه بشكل رسمي وإن تكهن البعض بأنها أسباب تسويقية عبر خلق شكل منظم لأبسط الأمور في عالم الكالتشيو أسوة بعالم الكرة الإنجليزية.

الجولة الأولى من البطولة شهدت عدم التزام عدة فرق بالقرار على رأسها أندية فيورنتينا وروما وأتلانتا واكتفت الرابطة بتحذيرهم بضرورة الالتزام بالقرار.

بابو جوميز قائد أتلانتا نشر صورة مجمعة لشارات القيادة التي ارتداها عبر العامين الأخيرين معلناً عن أسفه من القرار الجديد موضحاً أنه في السابق كان يتفاعل مع الكثير من الأحداث عبر صنع شارة خاصة يرتديها أثناء المباريات.

الأزمة الحقيقة لم تكن تكمن مع بابو جوميز ولا دي روسي قائد روما، بل مع فريق فيورنتينا الذي يصر حتى الآن على أن تكون شارة القيادة الخاصة به تكريماً لقائده السابق دافيدي أستوري الذي وافته المنيه في شهر مارس الماضي قبل ساعات من مواجهة أودينيزي أثناء تواجده في معسكر الفريق.

كريستيانو بيراجي قائد فيورنتينا أعلن بوضوح تحديه القرار مؤكداً أنه سيدفع الغرامة التي ستوقع عليه مستقبلاً لعدم التزامه بالقرار ولكن المسؤولين عن الكرة الإيطالية لم يصدر منهم أي رد فعل حتى الآن بشأن تلك التصريحات التي ستشعل فتيل أزمات دون شك وستشجع الكثير من الفرق على عدم الالتزام بالقرار مقابل دفع الغرامة المالية.