محمد خالد

وجهت سهام الانتقادات الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" بعد إعلان أسماء المرشحين لجائزة افضل لاعب في العالم والتي شهدت تواجد النجم المصري محمد صلاح والكرواتي مودريتش والبرتغالي كرستيانو رونالدو والغائب الكبير هذه المرة لم يكن سوى نجم نادي برشلونة ليونيل ميسي الذي تم تجاهله مرة أخرى بعد غيابه عن قائمة أفضل 3 لاعبين لجائزة أفضل لاعب في أوروبا لهذا العام قبل اكثر من أسبوعين.

قد يختلف معي الكثير ولكن البرغوث لا يستحق التواجد في القائمة النهائية للجائزة هذا العام وخاصة بعد فشله في قيادة برشلونة للفوز بالبطولة الأقوى في العالم على مستوى الاندية وكذلك فشله المعتاد مع المنتخب الأرجنتين بعد خروجه من كأس العالم في دور الـ16 لكأس العالم أمام المنتخب الفرنسي.

المرشحون الثلاثة وإن كان هناك من يستحق التواجد معهم لكن أثبتوا أفضليتهم هذا الموسم فمودريتش ورونالدو فازوا بلقب دوري الأبطال الأوروبي والكرواتي وصل مع منتخب بلاده لنهائي كاس العالم واستطاع صلاح أن يصل لنهائي دوري الأبطال الأوروبي في إنجاز تاريخي لليفربول لم يتحقق منذ عدة سنوات بجانب فوزه بلقب هداف الدوري الإنجليزي في موسمه الأول مع الفريق الريدز.

ربما أنتوان غريزمان بالفعل من يستحق التواجد في الصراع وكذلك كيليان مبابي لكن بالنظر للألقاب الجماعية فإن ميسي لا مكانه له على الإطلاق بين الأفضل في 2018، فمقولة "ميسي أكبر من الألقاب والجوائز" ما هي إلا مجرد خرافة اصطدمت بالواقع هذا العام!