بيروت - بديع قرحاني، وكالات

تداول نشطاء لبنانيون عبر مواقع التواصل الاجتماعي صورة تفيد بتسمية شارع في الضاحية الجنوبية لبيروت باسم مصطفى بدر الدين، القيادي في "حزب الله"، المتهم الرئيس في قضية اغتيال رئيس الوزراء الأسبق، رفيق الحريري، فيما علق رئيس الوزراء اللبناني المكلف سعد الحريري على الأمر بقوله "هذه هي الفتنة بأمها وأبيها".

وأثارت الصورة المتداولة موجة من الغضب ودعوات إلى إزالة اسم الشارع فوراً، لأن التسمية مخالفة للقوانين، إذ تتطلب ترخيصاً من وزارة الداخلية.

واعتبر مؤيدون لـ"حزب الله"، الذي ينفي أي مسؤولية له عن اغتيال الحريري بتفجير عام 2005، أن أحداً لن يجرؤ على إزالة اسم الشارع في الضاحية الجنوبية، معقل "حزب الله".

وقال وزير الداخلية والبلديات اللبناني، نهاد المشنوق، إنه "لم يوقع قراراً يسمح بموجبه لبلدية "الغبيري" بأن تسمي شارعاً باسم مصطفى بدر الدين".

وشدد المشنوق، في بيان، على أنه "لا يوافق على هذه التسمية، ومن ثم يعتبر قرار بلدية "الغبيري""، مرفوضاً من جانب وزارة الداخلية.

وأضاف أن "رفضه توقيع القرار لا يمكن اعتباره موافقة ضمنية، خاصة حين يتعلق الأمر بخلاف سياسي يتداخل فيه الطابع المذهبي بالأمني وينشأ بموجبه خطر على النظام العام".

وقال فريق الادعاء في قضية اغتيال الحريري، بالمحكمة الدولية الخاصة بلبنان، الثلاثاء الماضي، إن "مصطفى بدر الدين هو العقل المدبر لعملية الاغتيال، والمتهمون الباقون كانوا منفذين للعملية".

والمتهمون في القضية أعضاء بارزون في "حزب الله"، وهم، مصطفى بدر الدين، وسليم عياش، وحسين حسن عنيسي، وأسد صبرا، وحسن مرعي.

يشار إلى أن بدر الدين قتل في غارة نفذتها إسرائيل على مطار دمشق الدولي في سوريا في عام 2016.