تشارك الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي لدى الأمم المتحدة في فيينا، ممثلةً في رئيس البعثة الدائمة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية لدى الأمم المتحدة في فيينا د. محمد بن صالح بن علي الغيلاني، وبحضور رئيس مركز مجلس التعاون لإدارة حالات الطوارئ الفريق "م" فهد بن يوسف الشرقاوي، في أعمال الدورة الثانية والستين للمؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية المنعقد خلال الفترة 17 - 21 سبتمبر بمقر الوكالة في فيينا.

ويشارك في المؤتمر 2500 مشارك من المسؤولين والوزراء وممثليّ الدول الأعضاء والبعثات الدبلوماسية بالنمسا، إضافةً إلى العديد من المنظمات الدولية والأكاديميين ووسائل الإعلام ومؤسسات المجتمع المدني، ويناقش المؤتمر، التعاون الدولي المتزايد في مجالات الطاقة النووية والإشعاع وسلامة نقل المخلفات النووية وتعزيز نشاطات الوكالة الدولية ذات الصلة بالعلوم والتكنولوجيا والتطبيقات النووية ورفع كفاءة ضمانات الوكالة بالإضافة إلى استعراض برامج وميزانية الوكالة لعام 2019م.

وألقى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية يوكيا أمانو, كلمة متلفزة في الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، أكد فيها أهمية مراعاة توافق الضمانات التي تطبقها الوكالة في 181 دولة، مع استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية، ما شأنه أن يسهم في ضمان الأمن والأمان الدوليين.

وأشار إلى أن برنامج التعاون الفني للوكالة قد ساعد في رفع مستوى الصحة والرفاهية لملايين الأشخاص حول العالم من خلال توفير العلوم والتكنولوجيا النووية لمجالات الرعاية الصحية والغذاء والزراعة والصناعة وغيرها، مفيداً أن الوكالة قامت من خلال برنامج التعاون الفني بتقديم الدعم لحوالي 50000 برنامج زمالة منذ عام 1956 مما أتاح للعلماء من الدول النامية تنمية مهاراتهم.

واختتم المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية كلمته، بشكر جميع العاملين في الوكالة الدولية على تفانيهم وإخلاصهم في القيام بالمهام المسندة إلى الوكالة، كما شكر جمهورية النمسا على استضافتها المميزة لمقر الوكالة.

وعقد رئيس مركز مجلس التعاون لإدارة حالات الطوارئ الفريق متقاعد فهد بن يوسف الشرقاوي, على هامش المؤتمر اجتماعاً جانبياً مع المعنيين في الوكالة الدولية لمناقشة سبل تعزيز التعاون المشترك خاصة فيما يتعلق ببرنامج تعزيز قدرات الاستعداد والاستجابة للطوارئ الإشعاعية والنووية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.

ويتزامن مع المؤتمر إقامة محفل علمي لمدة يومين من 18 - 19 سبتمبر بعنوان "تسخير التكنولوجيا النووية من أجل المناخ: التخفيف من حدة تغير المناخ ورصده والتكيف معه", وذلك بمشاركة نخبة من الخبراء وممثلي الحكومات والأكاديميين من 21 دولة، كما ستقام خلال فترة انعقاد المؤتمر72 فعالية جانبية تستعرض أحدث استخدامات التكنولوجيا النووية في الوكالة الدولية والدول الأعضاء.