وليد صبري

أطلق ولي العهد السعودي نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة، صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، مشروع "نيوم"، وذلك في إطار التطلعات الطموحة لرؤية 2030 بتحول المملكة العربية السعودية إلى نموذجٍ عالمي رائد في مختلف جوانب الحياة.

تعد مدينة "نيوم"، أول مدينة رأسمالية في العالم، المشروع السعودي الأضخم حيث يمتد بين 3 دول "السعودية والأردن ومصر" باستثمارات نصف تريليون دولار، حيث من المخطط أن تصبح أحد أهم العواصم الاقتصادية والعلمية العالمية.

يعد الموقع محوراً يربط القارات الثلاث، آسيا وأوروبا وأفريقيا، فيما بإمكان 70% من سكان العالم الوصول للموقع خلال 8 ساعات كحد أقصى

يتولى الإشراف على "نيوم"، صندوق الاستثمارات العامة برئاسة ولي العهد السعودي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.

وتبلغ مساحة المنطقة الاقتصادية 26 ألفاً و500 كلم مربع وتطل من الشمال والغرب على البحر الأحمر وخليج العقبة بطول 468 كلم ويحيط بها من الشرق جبال بارتفاع 2.500 متر، فيما تشمل أراضي داخل الحدود المصرية والأردنية.

يركز مشروع "نيوم" على 9 قطاعات استثمارية متخصصة بمئات مليارات الدولارات، وتشمل، مستقبل الطاقة والمياه، ومستقبل التنقل، ومستقبل التقنيات الحيوية، ومستقبل الغذاء، ومستقبل العلوم التقنية والرقمية، ومستقبل التصنيع المتطور، ومستقبل الإعلام والإنتاج الإعلامي، ومستقبل الترفيه، ومستقبل المعيشة.

ومن المتوقع أن تبلغ مساهمة مساهمة "نيوم" بالناتج المحلي السعودي في 2030، نحو 100 مليار دولار.

ومن المقرر أن يتم انتهاء العمل بالمرحلة الأولى من المنطقة الاقتصادية في 2025، حيث ستدرج في الأسواق المالية، فيما سيجري الطرح العام الأولي قبل 2030.

جدير بالذكر أن التقنيات المستقبلية لتطوير "نيوم" تتضمن حلول التنقل الذكية بدءاً من القيادة الذاتية وحتى الطائرات ذاتية القيادة والأساليب الحديثة للزراعة وإنتاج الغذاء والرعاية الصحية و"الهواء الرقمي" والتعليم المجاني.