خبر مشاركة الفريق الأول لكرة القدم بنادي المحرق في مسابقة دوري الأمير محمد بن سلمان الممتاز لكرة القدم اعتباراً من الموسم القادم استقبل لدى الأسرة الكروية البحرينية بمزيج من الفرح والاستغراب مصحوباً بالعديد من علامات الاستفهام التي نترقب الإجابة عليها من أجل أن تتضح الصورة والأهداف التي من أجلها جاء هذا القرار المفاجئ.

لعل أول ما يتبادر إلى الأذهان من الأسئلة الحائرة هو هل سيغيب المحرق عن المسابقات الكروية المحلية وهو الفريق المؤسس لهذه المسابقات والأكثر فوزاً بألقابها، أم أنه سيشق نفسه نصفين ليشارك هنا وهناك وكيف..؟!

ثانياً في حال تدعيم الفريق بسبعة من اللاعبين المحترفين كما هو الوضع للأندية السعودية فما مصير الفائض من لاعبي الفريق من اللاعبين المواطنين؟!

ثالثاً في حال فوز المحرق ببطولة الدوري السعودي هل سيكون هو الممثل الرسمي للسعودية في البطولات الخارجية للأندية، وعلى العكس من ذلك في حال احتل المحرق المركز الأخير في الدوري هل سيهبط إلى مصاف الدرجة الأولى في الموسم الذي يليه؟

تفاصيل عديدة كان يفترض أن تصاحب هذا القرار حتى يكون الجميع على بينة من الأهداف الرئيسة لهذا القرار وكيفية تنفيذه على أرض الواقع ومدى جدواه على مستقبل كرة القدم البحرينية باعتباره أول قرار من نوعه في منظومتنا الرياضية!

الأمر المستغرب أن هذا القرار قوبل بإشادات إعلامية بالرغم من غياب تفاصيله والكيفية التي سينفذ من خلالها وهذه حالة اعتدنا وللأسف الشديد على تكرارها في محيطنا الرياضي في الآونة الأخيرة!

نحن لسنا ضد أي مشروع إصلاحي أو تطويري، بل على العكس من ذلك دائماً ما ننادي بالإصلاح والتطوير وسنظل على هذا النهج الحضاري بشرط أن نكون على بينة من تفاصيل هذا المشروع حتى نتمكن من معرفة مدى جدواه وحتى لا نعيش في دوامة البحث عن التفاصيل!

مشاركة المحرق في الدوري السعودي لكرة القدم ستظل بالنسبة لنا غامضة إلى أن نتلقى الإجابة على كل تلك الأسئلة والاستفسارات التي يشاركنا فيها الكثيرون ممن فاجأهم القرار.. مع تمنياتنا لكل مساعي الخير للرياضة البحرينية بالنجاح والتوفيق.