روما - أحمد صبري

تتوجه أعين الجميع من محبي الكرة الإيطالية إلى ملعب جوزيبي مياتزا بضاحية سان سيرو في مدينة ميلانو مساء الأحد المقبل لمتابعة ديربي ديلا مادونينا أو ديربي الغضب كما يحلو للكثير تسميته.

ديربي مدينة ميلانو والذي يجمع بين الإنتر "صاحب الأرض في تلك المرة" وجاره اللدود الميلان هو الديربي الوحيد في القارة العجوز والذي حقق طرفاه لقب دوري أبطال أوروبا، وهو ما يجعل للقاء دائماً مذاقاً خاصاً مهما كان المستوى الفني للفريقين.

رغم أننا لانزال في الأسابيع الأولى من بطولة الدوري، إلا أن الكثير يرى أن اللقاء سيوضح كثيراً قدرة كلا الفريقين وخاصة الميلان على إنهاء الموسم في مركز مؤهل لدوري أبطال أوروبا، خاصة وأن خلال السنوات الأخيرة كان دائماً التعثر في الديربي يعني التعثر في عدة مباريات بعدها وهو ما يضع الفريق الخاسر دائماً في أزمة.

خوض اللقاء مباشرة بعد التوقف الدولي قد يؤثر بشدة على مستواه الفني في ظل حالة الإرهاق المعتادة التي تصيب اللاعبين بعد المشاركة مع منتخباتهم وقطعهم لمسافات طويلة في السفر بخلاف تغير طريقة وحمل التدريبات عما هو معتاد من قبل الأجهزة الفنية للأندية.

على جانب آخر، سيستضيف نادي يوفنتوس نظيره جنوى في مباراة تشكل تساؤلاً مستمراً يطرحه الجميع في إيطاليا منذ بداية الموسم، من سيستطيع إيقاف قطار الانتصارات للسيدة العجوز التي ستخوض اللقاء دون جماهير في مدرجات ما خلف المرمى والتي تتخذها روابط الألتراس مقراً لها بسبب الهتافات العنصرية ضد نابولي قبل أسبوعين تقريباً.

أما نابولي صاحب المركز الثاني فسيخوض مواجهة صعبة بسفره إلى شمال شرق إيطاليا ليحل ضيفاً على أودينيزي في مباراة سيحاول فيها كارلو أنشيلوتي تحقيق الفوز بأقل مجهود ممكن حتى يدخل لقاء باريس سان جيرمان الأوروبي الهام بكل طاقته ولكنه أمراً لن يكون سهلاً أبداً في داتشيا أرينا.