تستعد السلطات السويدية لمحاكمة الشابة السويدية، التي اشتهرت حول العالم بعد ظهورها في فيديو وهي تمنع ترحيل مهاجر أفغاني من على متن طيارة.

وأوقفت الشابة أيلن أيرسون (21 عاماً) طائرة كانت تقل لاجئاً أفغانياً، لترحيله من السويد إلى تركيا، حتى استطاعت إنزال اللاجئ الأفغاني من الطائرة وإبقاءه في السويد.

وحصل الفيديو الذي نشرته أيرسون للحادثة على ملايين المشاهدات في يوليو الماضي، ولاقت إعجاباً عالمياً بإنسانيتها وشجاعتها.

وفاجأت وسائل إعلام سويدية الرأي العام بتفاصيل عن اللاجئ الأفغاني الذي أنقذته طالبة سويدية من الترحيل من خلال احتجاجها على متن الطائرة، وتبين أنه كان مداناً من قبل المحاكم السويدية بضرب زوجته وابنتيه.

وذكرت صحيفة "Nyheter Idag أخبار اليوم "الإلكترونية السويدية في تقرير، 11 أغسطس أن الرجل الأفغاني الذي كان قد أدين بجرائم عنف منزلي وضرب زوجته وابنتيهما الصغيرتين بسلك كهربائي، في كل من المحكمة الجزئية ومحكمة الاستئناف، وحُكم عليه بالسجن لمدة 9 أشهر.

وأعلن مكتب الادعاء السويدي أن الناشطة السويدية ستحاكم بسبب "خرقها لقوانين الملاحة".

ورفضت إيرسون الانصياع لأوامر الطيار، وهي جنحة قد تؤدي للسجن 6 أشهر والتعرض لعقوبة مالية. وسيتم محاكمة أيرسون في محكمة مقاطعة غوتنبرغ، ولم يتم تحديد موعد المحاكمة حتى الآن.