لندن - محمد المصري

في الوقت الذي يعاني فيه مهاجمو مانشستر يونايتد من عقم التهديف، وهو ما أثر بالسلب على مانشستر يونايتد ككل، تألق أنتوني مارسيال في الوقت المناسب ليصبح النجم الأول والسلاح الهجومي الأهم للفريق.

ويمر المهاجم الأساسي روميلو لوكاكو بأسوأ مستوياته على الإطلاق في آخر 12 مباراة، الأمر نفسه بالنسبة لماركوس راشفورد، لكن مارسيال كان عند حسن الحظ، وأيضاً أثبت خطأ وجهة نظر مورينيو الذي كان ينظر له كمجرد جناح بديل.

خروج اللاعب من حسابات مورينيو جعل الجميع يتوقع رحيله هذا الصيف، لكنه بات الآن الركيزة الهجومية الأهم.

هدفه في شباك إيفرتون كان الخامس في جميع المسابقات والرابع مباراة له في آخر 3 مباريات بالدوري الممتاز.

وبعد أن لعب 441 دقيقة فقط حتى الآن، فإن إجمالي رصيده يعطيه أفضل رابع أفضل معدل تهديف في البريميرليغ بعد إيدن هازارد من تشيلسي، وبيير إيميريك أوباميانغ لاعب آرسنال ومهاجم مانشستر سيتي سيرجيو أجويرو.

وما يثير الإعجاب أنه لا يشارك كمهاجم مركزي، بل يأتي أكثر من على الجناح الأيسر.

وفي مباراة إيفرتون لم يكتف مارسيال بالتسجيل فحسب، بل صنع 4 فرص محققة لزملائه، وهو ما يوضح قيمته كهداف وكصانع للفرص حتى، مع تردي مستوى المهاجمين الآخرين.

وقال مورينيو عنه"لقد استغرق وقتاً طويلاً لفهم ما نريد منه، استغرق الأمر وقتاً طويلاً عقلياً وجسدياً، ليكون مستعداً للعب بالطريقة التي نريدها منه".

"لكن في الوقت الحالي، إنه لاعب قوي، يلعب بشكل جيد للغاية، وحتى لو لم يسجل، فإن أدائه هو أداء قوي للفريق، وهذا هو ما نحتاجه. لذلك أنا سعيد للغاية مع أنتوني".

وبدا أن مستقبل مارسيال "22 عاماً" سيكون قاتماً في ظل فترة مورينيو، لكنه الآن هو رجل مورينيو الأهم!