أشاد الناشط الاجتماعى أسامة الشاعر رئيس لجنة الخدمات الشعبية بالمحرق بكلمة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى للمشاركين عن حفل تدشين "كرسي الملك حمد للحوار بين الأديان والتعايش السلمي" في جامعة سابينزا بروما، مؤكدا على أن كلمتة جلالة الملك السامية تعد منهاجا يسير عليه أعضاء الجمعية وكل النشطاء في مجال التسامح والتعايش السلمى فى العالم .

وقال الشاعر إن إطلاق الكرسي الأكاديمي البحرينى سوف يدعم شباب العالم فى تحقيق أفضل الانجازات فى مجال التعايش السلمى والتسامح والمحبة وسيكون فرصة حقيقية لنشر ثقافة التسامح والسلام المجتمعى فى شتى ربوع العالم .

وأضاف الشاعر أن جلالة الملك المفدى هو رمز التعايش السلمى فى العالم لما يقدمه جلالته من جهود متواصلة نحو دعم وتعزيز مبادرات السلام فى العالم والتى كان لها بالغ الأثر فى تعزيز العلاقات المجتمعية في شتى دول العالم وساهم فى تأسيس وانشاء الكيانات الدولية الداعمة للتعايش المجتمعى ونشر السلام فى العالم .

وأكد الشاعر على أن مملكة البحرين حققت انجازات لا تحصى فى مجال دعم السلام المجتمعى ومبادرات التنمية المجتمعية وأصبح اسم البحرين متصدرا تلك المحافل العالمية التى تتزايد أهميتها على مستوى كافة الدول فى ظل تزايد الصراعات بين الدول وتفكك دول أخرى بسبب الصراعات الطائفية والعرقية وهو ما يزيد من قيمة هذا العمل المجتمعي السامي.