أناب صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة، رئيس الوزراء، الشيخ خليفة بن راشد آل خليفة لحضور حفل تخريج الفوج الرابع عشر من طلبة البكالوريوس بجامعة ( AMA الدولية ـ البحرين)، الذي أقيم برعاية سموه اليوم بفندق الخليج، بحضور أمبيل أغيلوس مبعوث رئيسة جمهورية الفلبين لدول مجلس التعاون الرئيس الفخري لمنظومة AMA التعليمية رئيس جامعة AMA العالمية، وماجد بن علي النعيمي وزير التربية والتعليم وعدد من المسؤولين والدبلوماسيين وأولياء أمور الخريجين.

وقد نقل الشيخ خليفة بن راشد آل خليفة تهاني وتبريكات صاحب السمو الملكي رئيس الوزراء إلى الخريجين وعائلاتهم بهذه المناسبة السعيدة، وتمنيات سموه لهم باستمرار النجاح والتوفيق في حياتهم المستقبلية.

وأكد أن الحكومة برئاسة سموه تضع القطاع التعليمي في صدارة أولوياتها لما لهذا القطاع من دور هام في إعداد أجيال لديها من العلم والثقافة ما يمكنها من الاسهام في صناعة حاضر ومستقبل الوطن.

وأضاف أن مملكة البحرين لديها تاريخ عريق في مجال التعليم، واستطاعت أن تحقق خلال السنوات الماضية قفزة هائلة في عدد المنشآت التعليمية الحديثة والمتطورة، كما أنها نجحت في تطوير المناهج التعليمية لتكون أكثر قدرة على تلبية احتياجات عملية التنمية التي تشهدها المملكة في مختلف المجالات.

وأشاد الشيخ خليفة بن راشد آل خليفة بدور جامعة ( AMA الدولية ـ البحرين) في تطوير منظومة التعليم بمملكة البحرين في ظل ما تحظى به من كوادر أكاديمية وإدارية ذات كفاءة وخبرة مشهود لها إقليميا ودوليا.

وتوجه بالتهنئة إلى الخريجين على تفوقهم وما أبدوه من حرص على الوصول إلى أعلى مراتب الانجاز التعليمي، داعيا إياهم إلى استثمار هذا التفوق في كل ما يرتقي بالوطن على المستويات كافة.

من جانبه، أعرب أمبيل أغيلوس عن خالص شكره وتقديره لصاحب السمو الملكي رئيس الوزراء على رعاية سموه لحفل التخرج سنويا، وهو ما يؤكد ما يوليه سموه من اهتمام بالقطاع التعليمي باعتباره المحور الأساسي لنهضة الدول والشعوب، مشيدا بما تقدمه حكومة البحرين برئاسة سموه من دعم ومساندة للاستثمار الخاص في مجال التعليم.

ومن ناحيته، أشاد ماجد بن علي النعيمي وزير التربية والتعليم رئيس مجلس التعليم العالي بالرعاية الكريمة من صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء، والتي تأتي في إطار اهتمام سموّه وعنايته الدائمة بالمسيرة التعليمية، وحرصه على الارتقاء بالعنصر البشري من خلال الاستثمار في تعليمه وتدريبه، بما يمكنه من الإسهام في مسيرة التنمية التي يشهدها وطننا العزيز في شتى المجالات، مؤكدا اهتمام مجلس التعليم العالي بكل ما من شأنه النهوض بجودة الخدمات التعليمية المقدمة في مؤسسات التعليم العالي الحكومية والخاصة، من خلال تنفيذ العديد من المشروعات والمبادرات التطويرية، ومن بينها التعاون مع مجلس الاعتماد البريطاني لتنفيذ مشروع الاعتماد الأكاديمي المؤسسي في مؤسسات التعليم العالي، والتعاون مع أكاديمية التعليم العالي البريطانية لتنفيذ برنامج التطوير المهني لأعضاء هيئات التدريس، إضافةً إلى تشجيع الاستثمار في هذا القطاع التعليمي الحيوي، وبناء الشراكات مع الجامعات الدولية المرموقة.

وأعرب وزير التربية والتعليم عن خالص تهانيه وتبريكاته للخريجين والخريجات وأولياء أمورهم، وتمنياته لهم بدوام التوفيق والنجاح.