- الرميحي: قطاع الذكاء الاصطناعي آخذ في النمو والازدهار

- كين ياو: البحرين تتمتع ببيئة منفتحة لإقامة الأعمال

- هشام بن عبدالرحمن: البحرين مهيأة للتحول الرقمي مع انتشار التقنية

هانغشو - حسن عبدالنبي

قام وفد اقتصادي ضم ممثلين من مجلس التنمية الاقتصادية ومحافظة العاصمة وغرفة تجارة وصناعة البحرين بزيارة شركة "اتش آي كي فيجين" التي توفر الحلول الأمنية القائمة على الذكاء الاصطناعي في مدينة هانغشو، والتي تدرس اتخاذ البحرين مقراً لأعمالها في الشرق الأوسط.

وقال الرئيس التنفيذي لمجلس التنمية الاقتصادية خالد الرميحي إن هذه الشركة لديها 230 موظفاً في الشرق الأوسط، نرغب أن يكون لديهم مكتب ليس فقط في المبيعات، ولكن لهم مصنع أو مركز خدمات".

وأشار إلى أن قطاع الذكاء الاصطناعي بدأ في السنوات الماضية لكن هذا القطاع آخذ في النمو والازدهار المستمر " الذكاء الاصطناعي هو استخدام المعلومات وتحليلها، أعتقد شركة " اتش آي كي فيجين شركة كبيرة، وكثير من الشركات الصينية تصل مبيعاتها للمليارات".

وأفاد الرميحي أن خطة مجلس التنمية فيما يتعلق باستقطاب الشركات للاستثمار في البحرين هو تعريف هذه الشركات بالبحرين والتسهيلات والمزايا المتاحة ومحاولة إقناعها بفتح أنشطة لها.

وبين الرميحي إلى أن مجلس التنمية الاقتصادية سيعمل على تسهيل زيارة مسؤولي الشركة في البحرين لزيارة البحرين والاطلاع ولقاء المسؤولين في الحكومة وفي الشركات عن قرب على فرص العمل وفتح الأنشطة في البلاد.

وقال "مكتبنا في منطقتي بكين وشينجن في نقاش مستمر مع الشركة، كما أنهم يلاحظون أن تكلفة الأعمال في البحرين أقل من غيرها في الدول المجاورة، الأمر الذي يشجعهم اكثر للدخول لسوق البحرين".

وعن إمكانية دخولهم في مناقصات متعلقة بمطار البحرين الدولي قال " إذا ما فازوا على عقود في البحرين سواء حكومية أو خاصة فهذا يشجعهم على دخول البحرين"، مشيراً إلى إمكانية تطبيق تقنية التعرف على الوجوه مطار الجديد.

وبخصوص إمكان استخدام تقنيات الشركة الأمنية وحلولها الذكية في المطار قال الرميحي " إذا تعرفنا على التقنية التي توفرها الشركة فإننا سنقوم بعمل حلقة وصل بينهم وبين المسؤولين في المطار أو الهجرة والجوازات أو حتى الشركات الصناعية مثل ألبا وغيرها، لأن تقنية التعرف على الوجوه تساعد المؤسسات الصناعية كذلك في تنظيم حركة دخول العمال إلى المنشأة بصورة دقيقة، وهذا سيكون مفيداً للشركات البحرينية".

وقال كين ياو نائب الرئيس لمركز الأعمال الدولية في الشركة، إن البحرين تتمتع ببيئة منفتحه على الأعمال وعلى الأجانب والاستثمارات وأن هذا يشجع الشركة على استكشاف الفرص في فتح مقرات لها في البحرين.

وأشار المسؤول إلى أن الشركة ستكلف فريقاً لها في الخليج بدراسة الإمكانيات المتاحة فيما يتعلق بافتتاح مقر لها في البحرين من ناحية التكاليف والتسهيلات وغيرها من الجوانب.

ولفت إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقا تشهد نمواً كبيراً وهذا يشكل فرصه للشركة لتنمية أعمالها قائلاً: " أعتقد أن هذه المنطقة ستكون واعدة جداً جداً في المستقبل"

وقال "ما أثار اهتمامي في العرض الذي قدمه مجلس التنمية أن البحرين بلد منفتح جداً وهذا مشجع، أعتقد أن البحرين بلد جيد لإقامة الأعمال".

ولفت إلى أن ما يهم الشركة أن تكون على مقربة من عملائها لتقديم الخدمة بتكاليف تنافسية، مشيراً سيجمعون معلومات أكثر عن البحرين ويقومون بإرسال فريق للشركة لدراسة الفرص المتاحة بفتح أنشطة هناك.

من جانبه قال محافظ محافظة العاصمة الشيخ هشام بن عبدالرحمن آل خليفة " الشركات الصينية بهرتنا بالتكنلوجيا، وبحكم عدد السكان الكبير يساعد هذه الشركات على التطوير خصوصاً في الحلول الأمنية، المدينة التي زرناها عدد سكانها 4 ملايين وعدد الشرطة 2400، فنسبة الشرطة للسكان قليل جداً، وذلك بسبب اعتمادهم على التكلنوجيا في الأمن وتقنيات المراقبة والتعرف على الوجوه، نستطيع الاستفادة من هذه التقنية وأن يكون لهذه الشركات مقرات في البحرين تخدم الخليج ككل".

وتابع أن الشركة لديها حلول كذلك في المواقف الذكية وغيرها والتي يمكن الاستفادة منها ليس فقط في المرافق الحكومية بل حتى في المرافق الخاصة مثل المجمعات التجارية.

وأشار الشيخ هشام أن البحرين مهيأة للتحول الرقمي مع نسبة الانتشار الكبيرة للتقنية بين البحرينيين خصوصاً الشباب، وهو ما يجعل البحرينيين متقبلين لأي حلول تقنية يمكن أن تحل مشكلة ما سواء مواقف أو تداول البضائع والتوصيل.

أما عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة البحرين وليد كانو فأشار إلى أن "الزيارة مثلت فرصة للاطلاع على التكنولوجيا الصينية، ومن خلال الزيارات التي قمنا بها نرى أن هناك فرصاً كبيرة للاستثمار متوافرة، بحيث قطاعات الأعمال سواء في تقنية المعلومات والأمن متاحة".

وتابع "اليوم نمثل مجموعة كبيرة من التجار، ونعمل على أن نكون همزة وصل بين القطاع التجاري في البحرين والقطاع الصناعي في جمهورية الصين".