لندن - محمد المصري

يستعد عشاق الدوري الإنجليزي الممتاز لديربيات نارية في إطار الجولة الـ14 من البطولة.

ويستضيف ليفربول على ملعبه غريمه التقليدي إيفرتون يوم الأحد المقبل، في مباراة باتت أشبه بالعقدة لإيفرتون.

ولم ينجح إيفرتون في هزيمة ليفربول في آخر 17 مباراة جمعت بينهما، ويعود آخر فوز للتوفيز على الأحمر لتاريخ 17 أكتوبر 2010 حين تفوق بهدفين دون رد، وهي أطول فترة لم يتعرض فيها أي من الفريقين للهزيمة.

كما أن ليفربول لم يعرف الهزيمة على ملعبه أمام إيفرتون منذ عام 2000.

وتقابل الفريقان في 231 مباراة تاريخياً في مختلف المسابقات، تغلب ليفربول في 92 منها، في حين تفوق إيفرتون في 66 مواجهة، قي حين حدث التعادل في 73 مباراة بين الفريقين.

وستكون مهمة إيفرتون لفك تلك العقدة صعبة بالنظر إلى أن ليفربول لم يتعرض لأي هزيمة في مبارياته الـ27 الأخيرة على ملعبه، ولم يتعرض لأي هزيمة هذا الموسم.

وحافظ ليفربول على شباكه نظيفة في 10 من مبارياته الـ11 الماضية.

وعلى ملعب الإمارات في لندن ستشهد الجولة ديربي محتدم آخر بين آرسنال وتوتنهام.

وألحق توتنهام بتشيلسي أول هزيمة له هذا الموسم، كما يأمل في إيقاف سلسلة اللاهزيمة لآرسنال الممتدة منذ 11 مباراة.

ويسعى آرسنال لتحقيق الفوز للتفوق على توتنهام في جدول الترتيب والاقتراب أكثر من الصدارة.

وسيكون تشيلسي في مواجهة في متناوله نسبياً في ديربي لندني آخر أمام متذيل الترتيب فولهام وأمله في تجاوز أزمة خسارة موقعة توتنهام.

أما المتصدر مانشستر سيتي فسيكون أمام اختبار ليس بالسهل أمام بورنموث، علماً أن الأخير ثاني أكثر فرق البريميرليغ صناعة لفرص التهديف بعد السيتي نفسه.

ودائماً ما يفضل السيتي هز شباك بورنموث منذ صعود الأخير للبريميرليغ، ففي آخر 6 مباريات، سجل السيتي 21 هدفاً في شباك بورنموث.

ويأمل مانشستر يونايتد من جانبه في العودة لطريق الانتصارات بعد هزيمة وتعادل في آخر جولتين عندما يرحل لمواجهة ساوثهامبتون الذي يُعاني الأمرين هذا الموسم.

ويحتل ساوثهامبتون المركز الثالث من القاع، بنفس رصيد أصحاب المركزين الأخيرين (8 نقاط)، حيث فشل في الفوز بمباراته التسع الأخيرة.

أما اليونايتد فيدخل المباراة في المركز السابع برصيد 21 نقطة، ويأمل في تحقيق الفوز للاقتراب من المربع الذهبي.