مدريد - أحمد سياف

حقق ريال مدريد فوزاً مقنعاً على فالنسيا بهدفين دون رد لحساب الجولة الـ14 من الليغا ليرتقي للمركز الخامس بفارق 5 نقاط عن المتصدر برشلونة.

واستمر المدرب الجديد سانتياغو سولاري في اعتماده على يورنتي في مركز خط الوسط المدافع بدلاً من المصاب كاسيميرو، وواصل وضع إيسكو على مقاعد البدلاء.

وظهر لاعبو ريال مدريد بانضباط تكتيكي كبير في الشوط الأول، وقتلوا خطورة فالنسيا بعزل باريخو عن خط هجوم الخفافيش.

ومازالت بعض الأخطاء مستمرة، وأبرزها في الخط الدفاعي، بوجود مسافة كبيرة بين قلبي الدفاع راموس وفاران، وأيضاً أخطاء راموس في التمركز، التي مازال يعاني منها منذ بداية الموسم، إلا أن فالنسيا لم ينجح هذه المرة في استغلال تلك الأخطاء.

ويبقى أهم شيء بالنسبة لريال مدريد هو الخروج من عنق الزجاجة بعد الهزيمة الصاعقة أمام إيبار وعدم اتساع الهوة بينه وبين برشلونة، كما يواصل سولاري وضع يده على التشكيلة الصحيحة.

واستعاد برشلونة صدارة الليغا لكن بعد فوز باهت على فياريال بهدفين دون رد.

ولم يظهر نجم الفريق ليونيل ميسي بالمستوى المعتاد، حيث بدا عليه التعب، بعد مباراة قوية ضد أتلتيكو مدريد والرحلة إلى هولندا.

وغابت الفاعلية الهجومية على مرمى فياريال، الذي لم تصله سوى 5 كرات، من بينها هدفين.

وافتقد برشلونة وجود سواريز داخل منطقة الجزاء، لكن الحاجة الأكبر كانت للإبداع في خط الوسط، وهي المهمة الصعبة التي تحملها ميسي وحده، بينما لم يصنع الثلاثي، راكيتيتش وبوسكيتس وفيدال، أي فرصة للتسجيل.

كما تحوم علامات الاستفهام، حول أداء فيليب كوتينيو مؤخراً، حيث لم يعوض أداءه الهزيل أمام آيندهوفن، ويبدو أنه بحاجة للمزيد من الوقت، لاستعادة عافيته، بعد العودة من الإصابة الأخيرة.

تفادى دفاع برشلونة، اليوم، ارتكاب الأخطاء الساذجة، التي كانت سبباً في توجيه انتقادات لاذعة له، في الكثير من مباريات هذا الموسم.

أما على المستوى الهجومي لفياريال، فكانت محاولاته شحيحة، على مرمى تير شتيغن، ولم ترتق إلى درجة الخطورة.

وواصل أتلتيكو مدريد تعادلاته للمرة الثانية على التوالي، علماً أنه ثاني أكثر الفرق هذا الموسم تحقيقاً للتعادل (7)، وهذه المرة أمام جيرونا بهدف في كل شبكة.

ولم يستطع أتلتيكو مدريد خلق الكثير من الفرص، ليفوت على نفسه فرصة الاقتراب من الصدارة ليستمر في المركز الثالث بفارق 3 نقاط عن برشلونة المتصدر.