مدريد - أحمد سياف

في لعبة الشطرنج، عادة ما يقوم اللاعب بالتضحية بقطعة ما مقابل التقدم للأمام كحركة تكتيكية أو تحقيق مكسب.

سولاري وبصفته لاعب شطرنج محترف يمارس نفس المهنة في تجربته مع ريال مدريد ومع دكة البدلاء تحديداً.

وبات من المعروف حالياً أن سولاري لا يجد أي مشكلة في إبعاد أي قطعة (لاعب) من فريقه مقابل أن يؤدي بشكل جيد أو يجد البديل الكفء، مهما كان الاسم.

في السابق وجد مودريتش معاناة كبيرة في المشاركة معه، واعتمد على بعض الشباب بجرأة كبيرة، أي أنه يمتلك القدرة على القرارات الكبيرة مهما كان الاسم، حتى لو كان ضد رغبة الرئيس واللاعبين المفضلين له.

الذي يعرف سولاري جيداً يعرف أنه لا يهتم بالاسم والحجم، ما يُهمه هو سير الفريق، ولأنه رجل من النادي والجميع يعرفه تم اعتباره من مدربي (اليد الناعمة) حاله كحال زيدان وأنشيلوتي.

الثنائي واجها نفس المشكلة مع ايسكو ولكن في النهاية إيسكو كان يلعب، لكنه اليوم في تحدٍ جديد مع مدرب عنيد وصارم، ولا يواجه أي مشكلة في إجلاسه على الدكة.

صحيح أن سولاري علاقته جيدة ويتحدث مع اللاعبين بشكل ودي ولكنه في المقابل لا يتردد في قراراته.

بالنسبة لسولاري فإن الموهبة تأتي قبل التكتيك، في الكاستيا قام بزرع فكرة الـ4/3/3 ويبحث عن اللاعبين المُناسبين لتطبيق هذه الخطة.

لذلك لا أحد يتوقع أن يغير سولاري فكرته حول إيسكو، أولاً لأن الجرح بينهما يتسع وثانياً لأن سولاري هو من يُحرك القطع.

ويعي سولاري جيداً أن البطولات تُكسب فقط في الملعب كما يقول راموس... والملعب هو المكان الذي يجب أن يتحدث فيه إيسكو.