براءة الحسن

يواصل ريال مدريد السير في مشروعه محافظاً على كلمته بالتوقيع مع لاعبين شباب، حيث أصبح وصول أفضل مواهب العالم أولوية في النادي.

منذ فترة اختار نادي ريال مدريد شيئاً مُغايراً لما تسير عليه الأندية الكبيرة، ولاستراتيجيته المعروفة عنه هو نفسه تكوين "الجلاكتيكوس" قرر الرهان على التوقيع مع لاعبين شباب.

النادي اختار هذا الخيار بعد أن كان يشتري اللاعبين بأسعار كبيرة، ولكن اليوم السوق تذهب لمجرى مُختلف قرر النادي عدم مُسايرته.

آخر المواهب المنضمة للقلعة البيضاء كان إبراهيم دياز، نجم أكاديمية مانشستر سيتي وشباب إسبانيا.

النادي دائماً يُراقب تطور الفئات السنية للمنتخب، وفي جيل 2013 كان هُنالك ايسكو والكانتارا وإيارامندي وغيرهم، إضافة إلى التوقيع مع النرويجي مارتين أوديغارد اللاعب الذي يلعب مُعارا في فيتسيه الهولندي ويبلغ من العمر الآن 19 عاماً.

النجاح الكبير لهذه الطريقة يستمر والريال يحصل على توقيع ماركو أسينسيو، بعد صراع مع برشلونة، وقال عنه الرئيس التنفيذي للبايرن، كارل هاينتس رومينيغيه "يجب صنع تمثال لمن جلبه لمدريد".

السياسة تواصلت والهدف كان موجهاً لإسبانيا، النادي حصل على توقيع إثنين من زملاء أسينسيو في المنتخب (فاييخو وداني سيبايوس).

كما حصل على توقيع ثيو هيرنانديز بكسر العقد، ثيو لعب موسم واحد قبل أن ينتقل بالإعارة للتطور.

ولم يقتصر عمل الريال على إسبانيا فقط، بل توجه النادي لسوق أمريكا الجنوبية وبالتحديد البرازيل، حيث تمكن من من الحصول على رودريجيو جوس وفينسيوس جونيور بصفقة وصلت لـ45 مليون يورو.

من الأوروغواي وصل فيدي فالفيريدي من بينارول, ومن الباراجواي وصل المهاجم سيرجيو دياز.

الرهان الأخير في أمريكا الجنوبية كان في الأرجنتين وبالتحديد اللاعب إيزيكيل بالاسيوس لاعب نادي ريفير بليت.

من أوروبا استطاع ريال مدريد الحصول على توقيع أندري لونين لمركز حراسة المرمى.

توقيع إبراهيم دياز ما هو إلا علامة إن السياسة مستمرة ولن تتوقف، مع التغييرات في سوق الانتقالات، وعدم إنفاق ريال مدريد بقوة على النجوم والأسماء الكبيرة مفضلاً حصد الثمار في الأمد البعيد.