تحت رعاية وزير العمل والتنمية الاجتماعية جميل بن محمد علي حميدان، أقامت جمعية باربار الخيرية احتفالاً بمناسبة مرور 25 عاماً على تأسيسها، وذلك السبت في قاعة الأيام الرئيسية بالجنيبية، بحضور محافظ الشمالية علي عبدالحسن العصفور، ورئيس مجلس إدارة الجمعية علي عبدالله سبت وأعضاء الجمعية، وعدد من المدعوين من الجمعيات والصناديق الخيرية والداعمين للجمعية من المؤسسات والوجهاء.

وتعتبر جمعية باربار الخيرية من منظمات المجتمع المدني النشطة في المجتمع البحريني، حيث تأسست في العام 1993 تحت اسم صندوق باربار الخيري، واتخذت شعار "نتواصل ونرتقي" طوال فترة عملها، وتحولت إلى مسمى جمعية في العام 2010، وعملت طوال السنوات الماضية على تقديم خدماتها الخيرية لتساهم في رفع المستوى المعيشي والتعليمي وكل ما تتطلبه مستلزمات الحياة للأسر المتعففة وفق منظومة متطورة تناسب الجميع، وذلك في ظل شراكة مجتمعية مع العديد من الجهات.

وبهذه المناسبة، هنأ حميدان رئيس وأعضاء مجلس إدارة جمعية باربار الخيرية لمرور 25 عاماً من العمل الدؤوب والجهد الخيري المستمر على مدى هذه السنوات، داعياً الجمعية إلى مواصلة تقديم خدماتها الخيرية، وذلك تحقيقاً لمبادئ الشراكة المجتمعية واستكمالا للدور الذي تقوم به الجهات الرسمية في التنمية المجتمعية، ومؤكداً في الوقت ذاته دعم وتشجيع أنشطة المنظمات الأهلية المسجلة تحت مظلة وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، لما لها من دور بارز في خدمة المجتمع، مشيداً بجهود مؤسسات المجتمع المدني المتنوعة والتي تجاوز عددها 600 جمعية أهلية، تقدم غالبيتها خدمات ملموسة ومبادرات مميزة لخدمة كافة فئات المجتمع، الأمر الذي يبعث على الفخر ومواصلة دعم هذه الجهود.

وأعرب وزير العمل والتنمية الاجتماعية عن بالغ الاعتزاز بنجاح تجربة جمعية باربار الخيرية التي تعتبر من أنجح التجارب على صعيد العمل المجتمعي بدعم من المرحوم جواد الوداعي وأبنائه، واستطاعت أن تحقق النجاح لتخدم أبناء المنطقة بروح الشفافية والعمل المؤسسي الناجح، مشيرا إلى أن الوزارة لم تدخر وسعاً في تذليل الصعوبات، ولعل أبرزها تيسير إجراءات جمع المال وتطوير السياسات الداعمة لمنظمات العمل الأهلي، وداعيا إلى تعزيز التكامل بين الجمعية والوزارة بشأن رصد احتياجات الناس بحيث، يتم التأكد من أن الشخص مستوفي حصوله على كافة حقوقه التي كفلتها الدولة للمحتاجين، من المساعدات الاجتماعية التي تقدمها وزارة العمل والتنمية الاجتماعية للمحتاجين، او من قبل المؤسسة الخيرية الملكية للأرامل والأيتام تحديدا، وذلك فضلاً عن ضرورة تعزيز هذه الجهود باستخدام التقنية الحديثة في العمل المؤسساتي.

ومن جانبه استعرض رئيس مجلس إدارة جمعية باربار الخيرية في كلمته، إنجازات الجمعية، والدور الذي قامت به خلال السنوات الماضية، المتمثل في مساعدة الفقراء والمحتاجين، وكفالة الأيتام، وتقديم مساعدات عينية ومادية لشهر رمضان، ومساعدة الأسر المحتاجة في توفير الزي المدرسي والحقيبة المدرسية، أو توفير الأجهزة الكهربائية والمنزلية الأساسية، فضلاً عن المساعدات في العلاج، والزواج، والدراسة مدرسية والجامعية، والترميم والصيانة، وحالات الحرائق و الطوارئ، مؤكدا العزم على مواصلة تقديم خدماتها للمجتمع في المرحلة المقبلة والسعي إلى تطوير خدماتها بما يلبي احتياحات المواطنين من أبناء المنطقة في إطار التعاون الوثيق مع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية وكافة الجهات المعنية .

كما وجه سبت الشكر البالغ إلى وزارة العمل والتنمية الاجتماعية على دعمها المستمر لمنظمات المجتمع المدني، ولجمعية باربار الخيرية تحديدا سعيا الى إنجاح جهودها في خدمة وتنمية المجتمع بكافة فئاته، والعمل على الانتقال بالأسر من مرحلة الاحتياج إلى مرحلة الاكتفاء والانتاج.

وبعدها قام وزير العمل والتنمية الاجتماعية ومحافظ المحافظة الشمالية والسيد سعيد جواد الوداعي ورئيس الجمعية بتكريم المؤسسين الأوائل للجمعية وعلى رأسهم سماحة العلامة الراحل السيد جواد الوداعي، وكذلك الداعمين لأنشطتها من رجال الأعمال والوجهاء والمؤسسات ممن كان لهم دور بارز في الإسهام بإنجاح الجمعية في تحقيق أهدافها الخيرية.