حسن عبدالنبي وأسماء عبدالله

"تصوير - سهيل الوزير"

"إنه عام آخر مشوق لطيران الخليج في معرض سعينا المتواصل لتعزيز موقع الناقلة الوطنية الأولى كأصلٍ ثابت من أصول مملكة البحرين الذي يخدم في الوقت ذاته جمهور الناقلة الدولي"..بهذه العبارة دشن رئيس مجلس إدارة طيران الخليج، زايد الزياني، باكورة أعمال الشركة في عامها الجديد خلال المؤتمر السنوي للناقلة، والتي أعلنت فيها عن استراتيجيتها القادمة.

وقال الزياني إن "الهدف من إقامة المؤتمر لتعزيز روح الفريق الواحد بين فريق العمليات والمبيعات في مختلف محطات طيران الخليج حول العالم، وتطوير الاستراتيجية التسويقية وعرض الخطط المستقبلية".

وأشار إلى أنه يعد فرصة حقيقية لحوار مفتوح بين أعضاء الفريق للوصول إلى أكبر كمية من الاستفادة، منوهاً بتعاون الشركة مع مجموعة طيران الخليج وهيئة البحرين للسياحة والمعارض وشركة مطار البحرين، ما يتيح لطيران الخليج تمثيل البحرين على أكمل وجه وبناء المزيد من الجسور من وإلى المملكة.

إعلان الاستراتيجية الجديدة

وخلال المؤتمر، أعلنت طيران الخليج عن استراتيجيتها للعام الجديد، كشفت من خلاله أنها ستطلق 8 وجهات جديدة خلال 2019، أبرزها دمشق، والمالديف، وملقا الإسبانية.

وبلغت نسبة إشغال المقاعد على متن أسطول الناقلة الوطنية لمملكة البحرين حوالي 75% العام الماضي، وبإجمالي 5.5 مليون مسافر.

وتوقع نائب الرئيس التنفيذي القبطان وليد العلوي أن تزيد نسبة الإشغال 10% هذا العام، مرجحاً أن يرتفع عدد المسافرين إلى نحو 6 ملايين مسافر.

وستواصل طيران الخليج برنامج تحديث أسطولها من خلال استلام طائرتين إضافيتين من طراز بوينغ 9-787 دريملاينر و5 طائرات من طراز إيرباص 320 نيو هذا العام، وأكد العلوي على أن ذلك يأتي كجزء من التزام الشركة الدائم بتعزيز دورها كأصل أساسي من أصول النمو الاقتصادي في المملكة.

وأعلنت طيران الخليج عن تدشين "البوتيك" الجديد الذي ستطبقه للتعزيز من منتجاتها وتجربة عملائها، حيث أكد الرئيس التنفيذي للشركة، كريشيمير كوتشكو، أن ذلك يعتبر جزءاً من استراتيجيتها الخمسية لتصبح الناقلة المختارة من قبل المسافرين.

وستتميز طيران الخليج بين نظيراتها بتطبيقها لمفهوم "البوتيك" المتعارف عليه في صناعة الضيافة مما سيضفي بعداً آخر للطريقة التي تشغل بها الناقلة عملياتها مقارنة بمنافساتها من الناقلات التي تعتمد على الكم بالدرجة الأولى.

وسيعطي المفهوم الجديد الناقلة الوطنية ميزة تنافسية ستطبق في أسطولها الجديد، ومنتجاتها في درجة الصقر الذهبي، والمنتجات الحصرية الجديدة، ووجهاتها الجديدة للعام 2019؛ بالإضافة إلى تواجدها في مبناها الجديد من التوسعة الجديدة لمطار البحرين الدولي المزمع الانتهاء منها في نهاية العام الجاري.

وتضمن المؤتمر عدداً من ورش العمل التي ألقت الضوء على أقسام الناقلة المختلفة وعدد من الجلسات التي أقيمت بهدف التعريف بأهداف ومشاريع وخطط التوسع الخاصة بالناقلة للعام 2019.

مشاريع سياحية قادمة

من جهته، قدم الرئيس التنفيذي لهيئة البحرين للسياحة والمعارض، الشيخ خالد بن حمود آل خليفة، عرضاً تقديمياً أوضح من خلاله أبرز الإنجازات التي حققتها الهيئة في تعزيز وترويج اسم المملكة عالمياً وتعاونها مع طيران الخليج في هذا المجال.

وكشف الشيخ خالد بن حمود عن أبرز المشاريع القائمة في المملكة حالياً والتي ستعزز وتنشط الحركة السياحية ولاسيما أنها ستفتح آفاقاً كبيرة ومتميزة في القطاع السياحي للمملكة وسيخدمها في الترويج لها سياحياً، أبرزها مركز المعارض الجديد.

وتقدر الكلفة الإنشائية الأولية للمركز الجديد بما يزيد عن نصف مليار دولار؛ أي ما يعادل 188 مليون دينار، ويتوقع الشروع في بنائه خلال العام المقبل، والانتهاء من كل أعمال البناء والتشييد في غضون سنتين إلى سنتين ونصف.

وسيشغل المركز الجديد مساحة أرض تبلغ حوالي 308 آلاف متر مربع بجوار حلبة البحرين الدولية بالصخير، ومساحة بناء تبلغ 149 ألف متر مربع، على أن يتضمن 10 قاعات للمعارض بمساحة إجمالية تبلغ 95 ألف متر مربع وتشمل كل الخدمات اللازمة من إضاءة وتكييف وخدمات فنية بالإضافة إلى مساحات للتسوق والفعاليات المصاحبة.

أما مركز المؤتمرات سيشتمل على صالة مؤتمرات رئيسية بمساحة 4500 متر مربع يمكن تقسيمها إلى ثلاث قاعات منفصلة مجهزة بأحدث وسائل العرض والخدمات الفنية، كما يشتمل على عدد من قاعات المؤتمرات والاجتماعات المتوسطة والصغيرة يبلغ عددها 27 قاعة بمساحة إجمالية تبلغ حوالي 1700 متر مربع. ويعكس التحرك البحريني لإنشاء مركز المعارض الجديد مدى الأهمية التي بات يحتلها قطاع صناعة المعارض في المملكة

توسعة مطار البحرين

من جانبه، قدم الرئيس التنفيذي لشركة مطار البحرين، محمد البنفلاح، عرضاً تقديمياً كشف من خلاله أبرز تطورات مشروع توسعة مطار البحرين الدولي.

ويأتي برنامج تحديث مطار البحرين الدولي، وبتكلفه إجمالية تبلغ 1.1 مليار دولار في إطار المشاريع التنموية الكبرى في البحرين والتي تمتد عبر مجموعة من القطاعات الاقتصادية بقيمة إجمالية تصل إلى أكثر من 32.5 مليار دولار.

ويضم برنامج تحديث مطار البحرين الدولي عدداً من المشاريع الإستراتيجية الهامة من أهمها مشروع مبنى المسافرين الجديد بمساحة إجمالية توازي 4 أضعاف المساحة الحالية وزيادة مساحة المنطقة الحرة في المبنى إلى 3300 متر مربع وسيعمل على تشغيلها "شركة البحرين للأسواق الحرة" التي تم تأسيسها في شهر يناير من عام 2018 برأسمال يبلغ 7 مليون دينار كمشروع مشترك بين "شركة طيران الخليج القابضة" و"مجمع البحرين للأسواق الحرة" بالإضافة إلى إنشاء حظيرة وقود الطائرات التي تضم 3 خزانات لوقود الطائرات تقوم بإنشائها شركة مطار البحرين لوقود الطائرات.

يذكر أن طيران الخليج، أعلنت عن خطتها الخمسية التي بدأت باستلامها لخمس طائرات من طراز بوينغ 9-787 دريملاينر وطائرة من طراز إيرباص 320 نيو؛ بالإضافة إلى تدشينها لست وجهات جديدة: الإسكندرية وشرم الشيخ في مصر، وباكو في أذربيجان، والدار البيضاء في المغرب، وبانغلور وكاليكوت في الهند.

وشغلت الناقلة طائراتها الدريملاينر الجديدة على خطوطها إلى لندن والدار البيضاء وبانكوك ومؤخراً إلى مانيلا – الأمر الذي أثار إعجاب عملائها وزبائنها الجدد على حد سواء.

كما أطلقت الناقلة الوطنية هويتها الجديدة في العام 2018 خلال سباق جائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج، والتي تضمنت الشعار الجديد، والألوان الجديدة، والزي الجديد لطاقم الطائرة؛ وهو ما أضفى طابعاً جديداً على خدمات الناقلة ومنتجاتها. وأنهت الناقلة العام 2018 بمشروعين قائمين هما تدشين تطبيقها للهاتف النقال، ومشروع التوقف في البحرين الذي يتيح للمسافرين التوقف والمبيت لعدد من الليال في المملكة متضمنة حجز الفنادق، والمواصلات من وإلى المطار، والجولات السياحية، وذلك خلال توقفهم في البحرين قبل مواصلتهم لرحلاتهم إلى وجهاتهم النهائية.

وتقدم شركة طيران الخليج رحلات مزدوجة إلى 10 دول شرق أوسطية، بالإضافة إلى وجهات مختارة في شبه القارة الهندية وأوروبا؛ وذلك عبر مركزها الرئيس في مطار البحرين الدولي.

ويتألف أسطول الناقلة من أحدث الطائرات التي تتنوع بين الكبيرة والصغيرة الحجم. بالإضافة إلى الـ 39 طائرة جديدة من طراز بوينغ وإيرباص ستنضم إلى الأسطول اعتباراً من أوائل العام 2018.

وسيشهد الأسطول الجديد للناقلة والمكون من 39 طائرة بوينغ وإيرباص انضمام 5 طائرات بوينغ من طراز 787 دريملاينر وطائرة إيرباص من طراز A320neo مع نهاية العام الحالي، والتي تبشر بعهد جديد لشركة طيران الخليج وذلك من خلال تعزيز منتجاتها والرفع من مستوى خدماتها.

وتتميز الخدمات والمنتجات التي تقدمها الناقلة على متن طائراتها بالجودة العالية والتجديد والتفرد مع الالتزام بالمحافظة على طابع الضيافة العربية الأصيلة التي تشتهر بها. كما تلتزم طيران الخليج من خلال ريادتها في الصناعة بتطوير منتجاتها التي تعكس احتياجات وتطلعات مسافريها.