لندن - محمد المصري

أثبتت الفترة من 22 ديسمبر إلى 5 يناير أنها فترة تاريخية لمانشستر يونايتد في ظل وجود المدرب الجديد سولسكاير.

فمنذ أن تم تعيينه كمدرب مؤقت للنادي خلفاً لجوزيه مورينيو، تغيرت النتائج 180 درجة، ليس النتائج فحسب بل الجو العام في النادي وهو ما امتد للجماهير حتى.

في هذه الفترة القصيرة، دخل سولسكاير التاريخ، كونه أول مدرب من مانشستر يونايتد يفوز بأول خمس مباريات له في النادي.

في بداية ولايته كانت الفارق بين اليونايتد والأربعة الأوائل 11 نقطة. مع تسجيل 14 هدفًا في آخر أربع مباريات بالدوري، فإن الفارق انخفض إلى ست نقاط، ودخوله المربع الذهبي أصبح أمرًا قابل للتحقيق.

الإضافة الأكبر للمدرب النرويجي تأتي في خط المقدمة، يبدو أن اللاعبين يلعبون بشعور جديد من الحرية كان غائباً خلال فترة مورينيو. ذكر سولسكاير في إحدى المقابلات التي أجراها أنه هنا لاستعادة بعض السعادة حول أولد ترافورد، وقد نجح بكل تأكيد في القيام بذلك.

أبرز الفرق في الأداء جاء من بول بوجبا الذي يبدو أنه لا يلعب بعبء على كتفيه وبات حرًا في التحرك في وسط الملعب بل يلعب دوراً أكثر تركيزاً في اللعب في الملعب بدلاً من لعب دور ميداني الذي كان يفضله مورينيو.

خطة اليونايتد الجديدة بدأت تستوعب كافة اللاعبين الهجوميين، على عكس الأداء المتحفظ سابقًا من مورينيو.

يبدو أن هناك "حرية تعبير" في الملعب بين لاعبي اليونايتد الآن، والتي كانت غائبة بشكل واضح خلال الأشهر القليلة الماضية.

لا تزال هناك بعض علامات الاستفهام على الجانب الدفاعي، حيث تم تسجيل 3 أهداف في 3 مباريات في الدوري، ولكن بفارق 14-3 على مدار 4 مباريات في الدوري وبمعدل 3.5 هدفاً لكل مباراة، فاليونايتد يسير في الاتجاه الصحيح، خاصة بعد الفوز على ريدينج في كأس الاتحاد الإنجليزي وبمباراتين بشباك نظيفة.

لكن تظل مباراة الفريق القادمة أمام توتنهام يوم الأحد بمثابة الاختبار الحقيقي له منذ توليه المهمة.