مدريد - أحمد سياف

استفاد أتلتيكو مدريد مرة أخرى من قدرات نجمه الأول أنطوان جريزمان الذي أفسد تقدم إشبيلية بهدف ليخطف تعادلاً بهدف لمثله من ضربة حرة رائعة.

يمثل جريزمان أهم ركيزة هجومية في منظومة دييجو سيميوني القائمة على الدفاع في المقام الأول واللعب بتحفظ دفاعي خاصة أمام الكبار، فبات هو العلامة الفارقة الهجومية الأهم ومصدر انتصارات الفريق المدريدي في أكثر من مناسبة.

في عام 2018، سجل النجم الفرنسي 22 هدفاً من بداية العام حتى نهاية الموسم، وهو ما ساعد أتليتكو ​​مدريد على تحقيق لقب الدوري الأوروبي.

وبذلك يكون قد ساهم في 45% من الأهداف التي سجلها أتلتيكو مدريد تحت قيادة الأرجنتيني دييجو سيميوني في عام 2018.

فأمام بلد الوليد، سجل هدفين حاسمين ساعدا اللوس روخيبلانكوس على الفوز 3-2، والتي أنهت سلسلة مخيبة من النتائج..

وأمام إسبانيول، في المباراة الأخيرة لهذا العام، سجل ركلة الجزاء التي حسمت المباراة.

أي أن 3 أهداف من جريزمان في مباراتين منحت أتلتيكو مدريد 6 نقاط كاملة في الآونة الأخيرة وحافظت لناديه على قربه من برشلونة المتصدر.

ومع هدفه يوم الأحد أمام الفريق الأندلسي، يكون جريزمان قد شارك في ستة من الأهداف السبعة الأخيرة لأتلتيكو، بـ5 أهداف وصناعة هدف واحد.