أحمد التميمي

انتهت القمة المرتقبة بين عملاقي الدوري الإنجليزي، مانشستر سيتي وليفربول بفوز الأول بهدفين مقابل هدف، في مباراة شهدت إثارة كبيرة كما كان متوقعاً وكما اعتدنا منذ قدوم المدربين بيب غوارديولا و ويورغن كلوب للبريميرليغ.

تلك المباراة تخللتها عدة صراعات داخلية، الصراع الظاهر للعامة كان على الصدارة، فإن فاز ليفربول سيحلق بعيداً بالصدارة، و إن فاز مانشستر سيتي فإنه يؤجل حسم الدوري إلى مراحل أخرى و يزيد من إثارة البريميرليغ. مواجهات أخرى كانت تدور في الملعب، أبرزها بين الهداف المصري محمد صلاح و بين سيرجيو أغويرو، كلا الطرفين يريد أن يثبت للآخر أنه الأفضل في المواجهات الحاسمة، وكما يبدو أن الأخير هو من حسم هذه المواجهة.

أما المعركة الكبرى فكانت صراع العباقرة، أو معركة الأفكار والفلسفات الكروية بين غوارديولا و يورغن كلوب، حيث لطالما كان الأخير العقدة التي لا تنفك بالنسبة لمدرب مانشستر سيتي. لطالما كان أسلوب كلوب في الضغط العالي هو المدمر لخطط بيب غوارديولا، وغالباً ما يجد نفسه عاجزاً أمام خطط المدرب الألماني. المباراة كانت عبارة عن مواجهة تقليدية لمواجهات المدربين، استحواذ على الكرة من لاعبي مانشستر وهجوم بفاعلية قليلة، يقابله ترقب من لاعبي ليفربول للظفر بأبسط الهجمات، وهذا ما كاد أن يؤتي ثماره في الشوط الأول في هجمة نجى منها مانشستر سيتي بأعجوبة.

في أغلب فترات المباراة كان ليفربول هو الطرف الأفضل فيها، و في فترات قليلة تفوق مانشستر سيتي، وفي نهاية المطاف انتصر أصحاب القمصان الزرقاء بفعل تسديدتين قويتين من مهاجميه اعتنقت الكرة بعدها الشباك.

الثغرة الكبرى التي كانت في دفاع ليفربول القوي، هو لوفرين، سوء تمركز مع سوء استخلاص الكرة وسوء تمرير، أسوء ثلاث صفات من الممكن تواجدها في أي مدافع، وإحقاقاً للحق، لولا وجود فيرجيل فان دايك، لكان دفاع ليفربول أشبه بطريق سريع لمهاجمي مانشستر سيتي.