لا تزال وسائل الإعلام البرتغالية ومحبوا منتخب البرتغال على مستوى العالم غير راضيين على إختيار روبيرتو مارتينيز مديرا فنيا لمنتخب البرتغال حتى يونيو 2026 .هناك إعتقاد بأن مارتينيز منذ 2018 وهو متخبط ولم يقم بحماية الجيل الذهبي لمنتخب بلجيكا، وهناك خوف من أن يتتكرر المشهد مع منتخب البرتغال، بجانب إنه طالما من سيأتي خيار أجنبي فهناك أسماء أكبر كان من المفروض أن يتفاوض معها الإتحاد البرتغالي لذلك، فإن الجدل سيستمر حتى يثبت مارتينيز العكس .