الحرة

وصف مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية تعيين الرئيس التونسي، قيس سعيد، نجلاء بودن رئيسة للوزراء بـ"الخطوة الأولى نحو تشكيل حكومة قادرة على تلبية الحاجات الملحة للشعب التونسي".

وقال المسؤول، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، لقناة الحرةـ إن "الولايات المتحدة تشارك الشعب التونسي هدفه المتمثل في إقامة حكومة ديمقراطية تلبي احتياجات البلاد وتعالج الأزمات الصحية والمالية الخطيرة التي تواجه تونس".

وأضاف المسؤول "ما زلنا نشعر بالقلق من أن الإجراءات الاستثنائية التي أعلنها الرئيس في 22 سبتمبر تفتقر إلى جدول زمني واضح للعودة إلى نظام دستوري يستند إلى مبادئ ديمقراطية تشمل برلماناً منتخباً يؤدي دوره الدستوري".

وختم المسؤول الأميركي أنه "من الأهمية بمكان أن تكون عملية الإصلاح التي يقوم بها الرئيس شفافة وشاملة وتضم المجتمع المدني والأصوات السياسية المتنوعة".

والأربعاء، كلّف الرئيس التونسي قيس سعيّد، امرأة غير معروفة في المشهد السياسي هي نجلاء بودن (63 عاما)، بتشكيل حكومة جديدة بعد أكثر من شهرين من توليه السلطات وإقالة رئيس الوزراء وتعليق أعمال البرلمان.

وهذه هي المرة الأولى في تاريخ البلاد الرائد في مجال الحقوق والحريّات يتم تعيين امرأة على رأس السلطة التنفيذية للقيام بإصلاحات أهمها مقاومة الفساد.

وبودن من مواليد محافظة القيروان المهمّشة في وسط البلاد، وأستاذة جامعية متخصصة في الجيولوجيا.

وقالت الرئاسة في بيان "كلّف رئيس الجمهورية قيس سعيّد نجلاء بودن حرم رمضان بتشكيل حكومة، على أن يتم ذلك في أقرب الآجال".

وفي 25 يوليو الفائت أعلن سعيّد في خطوة مفاجئة تجميد أعمال البرلمان وإقالة رئيس الحكومة هشام المشيشي وتولي السلطات في البلاد.