شدد الإعلامي والمتخصص في صحافة الموبايل مهند النعيمي في لقاء مباشر استضافته لجنة الشباب بالمجلس الأعلى للمرأة للحديث حول حماية البيانات الشخصية على الانترنت والهواتف الذكية، أن المسئولية المباشرة تقع الآن على عاتق الأفراد ومستخدمي شبكات ووسائل التواصل الاجتماعي لحماية أنفسهم وبياناتهم من التعرض للاختراق والإبتزاز وضمان عدم استغلالها في عمليات وهمية.

وأضاف النعيمي أن أمن المعلومات هو مسؤولية الجميع، والسلاح الاكبر لمواجهة تلك التحديات هو وعي المواطنين والمستخدمين، داعياً المؤسسات الأهلية والتقنية لزيادة دورها في رفع مستوى الوعي لدى المستخدمين عبر المحاضرات وحملات التوعية الخاصة بأمن المعلومات، والمساهمة في خلق بيئة داعمة على هذه المنصات لتجديد مفاهيم ومحاذير التفاعل على شبكاتها في ظل تنوع منصات التواصل الاجتماعي وزيادة مستخدميها.

وفي سؤال حول إذا كان هناك خصوصية لمعلوماتنا على شبكات التواصل الاجتماعي، قال النعيمي أن الحديث عن خصوصية المعلومات على شبكات التواصل الاجتماعي أنتهى، وإن دخول واستخدام تلك الشبكات هو قبول باختراق الخصوصية، وعلى المستخدم أن يعرف مدى حجم المعلومات المكشوفة للعالم عنه حتى يتمكن من الحفاظ على سرية معلوماته وضمان عدم استغلالها.

وأوضح للحضور أن الشركات العالمية القائمة على شبكات التواصل الاجتماعي عندما تقدم خدماتها بشكل مجاني للمشتركين فإن ذلك ليس عبثاً، وإنما مقابل وجود أنظمة ذكية تعمل لديها بتقنية الذكاء الاصطناعي وفق خوارزميات معينة لجمع المعلومات عن مستخدمي التطبيقات والشبكات من خلال رقم الهاتف والصور الشخصية.

وقدم النعيمي مجموعة من النصائح التقنية للشباب والمستخدمين للمحاولة من تقليل حجم البيانات الشخصية على منصات التواصل الإجتماعي والتأكد من رفع مستوى الامان لديهم عبر اتباع مجموعة من الطرق والخطوات التي تمكنهم من معرفة حجم المعلومات التي من الممكن استغلالها، منوهاً بأن هناك الكثير من المستخدمين يلجأون احياناً لمحلات الهواتف الذكية عن حسن نية لطلب إنشاء بريد إلكتروني لضبط أو إعداد حساب جديد على أجهزتهم الذكية الجديدة معرضين أنفسهم دون قصد لأكبر خطر قد يمس حياتهم الشخصية.