ثمن رئيس وأعضاء مجلس إدارة جمعية خدمة القرآن الكريم الجهود المباركة التي قامت بها جمعية للنور للبر وبرعاية كريمة من سمو الشيخة لولوة بن خليفة آل خليفة الرئيسة الفخرية للجمعية بتنفيذ النسخة الثانية من جائزة المغفور له بإذن الله تعالى صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رحمه الله تعالى تخليدا لذكراه العطرة على ما بذل وقدم خدمة للوطن والمواطنين سائلا المولى عز وجل أن تكون ثمرات هذا العمل القرآني العظيم في موازين حسناته يوم القيامة.

وقد أعرب رئيس مجلس إدارة الجمعية السيد إسحاق الكوهجي عن بالغ شكره وامتنانه لجهود الشيخة لمياء بنت محمد آل خليفة رئيسة جمعية النور للبر رئيسة اللجنة الدائمة للجائزة على اهتمامهم بمجال القرآن الكريم وتكريم حفظته وقرائه وإقامة البرامج القرآنية وفتح باب المنافسة بين الشباب والفتيات من مختلف الأعمار الأمر الذي من شأنه زيادة الإقبال على حفظ كتاب الله والعناية به تلاوة وتدبرا، مشيداً بنتائج المتسابقين ومخرجات الجائزة وفروعها وجوائزها والحفل الختامي الذي أقيم للرجال بحضور الشيخ محمد بن راشد بن خليفة آل خليفة نيابة عن الرئيسة الفخرية للجمعية وبالمستوى الراقي والجهود المباركة لإظهار هذه الجائزة بما يتناسب مع مكانة صاحب الجائزة رحمه الله تعالى، وأكد الكوهجي أن إقامة مثل هذه المسابقات القرآنية وعلى هذا المستوى يؤكد الدور الريادي والاجتماعي الذي تضطلع به مملكة البحرين في ظل العهد الزاهر لحضرة جلالة ملك البلاد المفدى الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله وعاه، وما توليه حكومة مملكة البحرين بقيادة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء من دعم ومساندة للحلقات والمراكز القرآنية والإشراف والمتابعة على المسابقات المحلية والدولية.

من جهته أوضح السيد خالد المالود عضو مجلس الإدارة رئيس لجنة العلاقات العامة والإعلام بأن جائزة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة تعد استمرارا لعطاء المغفور له بإذن الله تعالى وثمرة من ثمراته من خلال ما يقوم به أنجاله من أعمال طيبة مباركة تخدم المواطنين والمقيمين على أرض مملكة البحرين اجتماعيا وإنسانيا، كما تعد الجائز إحدى المسابقات الرائدة على مستوى مملكة البحرين في مجال حفظ القرآن الكريم وتلاوته، وقد امتازت بمشاركة نخبة من المتخصصين في مجال القرآن الكريم وعلومه من ذوي الشهادات الأكاديمية المعتمدة والأسانيد العالية.

منوهاً بأن العديد من أعضاء الجمعية قد تشرفوا بالمشاركته في الجائزة تنظيما وتحكيما وذلك وفقا لقانونها الإساسي وأهدافها النبيلة التي انشأت من أجلها وتعاونها الدائم مع مختلف الجمعيات والجهات الحكومية والأهلية التي تعنى بخدمة القرآن الكريم وعلومه وطلابه، فقد شارك في لجان التحكيم كل من الشيخ جعفر جناحي والشيخ وليد جناحي والشيخ إبراهيم النصف والشيخ أحمد السياس، كما ترأس لجنة التنظيم الشيخ حسن طيب العلوي أمين سر الجمعية وشارك في التنظيم السيد محمد عبيد، وقد حضر الحفل الختامي كل من الشيخ عبدالجليل الأنصاري نائب رئيس الجمعية والشيخ عارف الزياني والشيخ عبداللطيف إسماعيل والشيخ خالد الخياط والشيخ عبدالرحيم عبدالله والشيخ أحمد بوشلف والشيخ محمود آدم والشيخ جاسم الذوادي.