المدير التنفيذي بمؤسسة زايد العليا: يشيد بتجربة البحرين في دعم أصحاب الهمم ويؤكد على التعاون المشترك.

محمد رشاد

أكدت مديرة إدارة دعم المنظمات الأهلية بوزارة العمل والتنمية الاجتماعية نجوى جناحي أن هناك ما يزيد عن 1800 شخص من أصحاب الهمم تم إدراجهم في سوق العمل وذلك في ضوء الرؤية المستقبلية لمملكة البحرين نحو حصول أصحاب الهمم على مزيدا من فرص العمل للوصول إلى مرحلة الإدماج الكلي، تجسيدا لمبادئ العهد الإصلاحي لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، مضيفة أن البحرين تمكنت من تحقيق العديد من المكاسب لتمكين تلك الفئة في مجالات العمل المختلفة وحصولهم على الفرص الوظيفية المناسبة بجانب تقديم العديد من المحفزات الأسرية والدعم اللوجستي.

ونوهت خلال ورشة عمل افتراضية

عقدت منذ قليل من خلال منصة زوم بعنوان " السياسات الوطنية المتعلقة بأصحاب الهمم في دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين" أنه جاري العمل على حصر القادرين على العمل من ذوي الإعاقة استعداداً لاستكمال مراحل عمليات دمجهم في سوق العمل بمملكة البحرين.

ومن جانبه أكد المدير التنفيذي لقطاع أصحاب الهمم بمؤسسة زايد العليا لأصحاب الهمم عبدالله الكمالي أن البحرين خطت خطوات كبيرة في مجال دعم ورعاية

أصحاب الهمم، مشيراً إلى أن نهج بلاده في دعم أصحاب الهمم يعد رافد من روافد تحقيق التنمية الاجتماعية الشاملة، ومسار عمل كرسته الدولة لضمان تمكين أصحاب الهمم ورسم السياسات لتحقيق جودة الحياة.

وأوضح أن إجمالي عدد المستفيدين من خدمات مؤسسة زايد العليا لاصحاب الهمم بلغ 1830 مستفيد من المراكز التابعة للمؤسسة والبالغ عددها 15 مركز ، وأن مجموع عدد المراكز الخاصة في إمارة أبوظبي بلغ 16 مركز تم إلحاق نحو 731 شخص من أصحاب الهمم بها، مشددا أن رسالة المؤسسة ترتكز على أهمية العمل نحو تقديم خدمات متطورة لأصحاب الهمم وتمكينهم تعليمياً وثقافياً واحتماعياً لزيادة دورهم في المجتمع بما يتناسب مع إمكاناتهم وتطلعاتهم.