التقى سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة النائب الاول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، رئيس الهيئة العامة للرياضة رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية، بمكتب سموه اليوم الاثنين بقصر الوادي، برئيسة جامعة البحرين الدكتورة جواهر شاهين المضحكي.

وحضر اللقاء، سمو الشيخ سلمان بن محمد آل خليفة نائب رئيس الهيئة العامة للرياضة، والرئيس التنفيذي للهيئة العامة للرياضة د. عبدالرحمن صادق عسكر، ومستشار تطوير الرياضة المدرسية بوزارة التربية والتعليم د. الشيخ صقر بن سلمان آل خليفة، وعميدة كلية العلوم الصحية والرياضية د. لينا خنجي.

ورحب سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة، خلال اللقاء، برئيسة جامعة البحرين، معربا سموه عن اعتزازه الكبير بما توليه جامعة البحرين من اهتمام واسع في دعم الفعاليات والبرامج الرياضية، بما يحقق الشراكة والتعاون للنهوض بالقطاع الرياضي بالمملكة.

وبحث سموه مع رئيسة الجامعة سبل تطوير المناهج الأكاديمية الخاصة بكلية التربية الرياضية، بما يتماشى مع سياسات الهيئة العامة الرياضة، وعلى الشكل الذي يعزز التعاون بين الهيئة والجامعة للارتقاء بالمنظومة الرياضية الوطنية.

ووجه سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة، رئيسة الجامعة إلى تقديم الدعم الكامل لجميع الكوادر الإدارية والفنية الرياضية العاملين بالجامعة وكذلك اللاعبين واللاعبات من طلبة الجامعة، خلال مشاركتهم مع الفرق والمنتخبات الوطنية، بالصورة التي تدفعهم نحو الظهور بالشكل المشرف وتحقيق النتائج المتميزة التي ترفع اسم وعلم مملكة البحرين في مختلف المحافل والبطولات الرياضية.

بعدها، تحدث سموه مع مستشار تطوير الرياضة المدرسية بوزارة التربية والتعليم، حيث هنأه سموه بتعينه في هذا المنصب، متمنيا سموه له التوفيق والنجاح في مهام عمله الجديد.

وقد وجه سمو الشيخ خالد بن حمد آل خليفة إلى متابعة مشروع تطوير المناهج الرياضية بالمدارس، وذلك بناء على التوصيات المرفوعة من قبل اللجنة التنسيقية بين الهيئة العامة للرياضة ووزارة التربية والتعليم، والمتعلقة بتطوير الرياضة المدرسية، بما يحقق الأهداف والتطلعات التي رسمها سموه للنهوض بالرياضة في المدارس الحكومية والخاصة، والتي تدفع لاكتشاف المزيد من المواهب والعناصر الرياضية المميزة، لتكون رافدا لدعم الفرق والمنتخبات الوطنية في مختلف الألعاب الرياضية، والذي ينعكس إيجابا على الارتقاء بالحركة الرياضية الوطنية، ويساهم في تحقيقها لمزيد من النجاحات على مستوى المشاركات الخارجية، والذي يعزز ما وصلت إليه مملكة البحرين من تقدم كبير على المستوى الرياضي.