80% من الحوادث تكون للأطفال وبسبب إهمال بعض الأهالي

ياسمينا صلاح

كشفت عضو مجلس أمانة العاصمة مها آل شهاب عن بدء انتشار إعلانات برك السباحة لافتة إلى أنها من أكثر المواضيع التي تهم المواطنين والمجتمع حيث إن لبرك السباحة فوائد عديدة وصحية للجسم منها تقوية القلب والحالة النفسية كالاسترخاء وتصفية الذهن.

وتابعت أنه "توجد 20 حالة غرق خلال عام 2017 وقد يكون ذلك بسبب غياب الرقابة والإسعافات الأولية، وأيضاً من جانب الأهالي الذين عليهم أهمية الاهتمام بالأطفال، وليس فقط بسبب وجود برك سباحة غير مرخصة. وكوني أمين سر الجمعية البحرينية للصحة والسلامة وتهمني السلامة والأمان في البرك وبالتأكيد النظافة، أقترح توفير منقذين في البرك العامة لتجنب الحوادث، وأن يكونوا مدربين على الإسعافات الأولية للإنقاذ السريع، والتأكيد من أن تكون البركة مرخصة، حيث إنه يوجد ازدياد ملحوظ في عدد البرك غير المرخصة. وفي مجلس أمانة العاصمة الأسبوعي نتعرف على اشتراطات التراخيص لبرك السباحة والجهات المخولة بالتراخيص والرقابة والجهات التي تختص بالحفاظ على السلامة في برك السباحة".

وأكد مهندس تراخيص البلديات بأمانة العاصمة عيسى العرادي على "وجود 10 برك سباحة مرخصة في أمانة العاصمة، ونشترط ليتم ترخيص برك السباحة أن تكون المنطقة زراعية فقط، ويشترط موافقة قسم تراخيص البناء و التخطيط العمراني، وإدارة طرق الكهرباء والماء، وفي حال وجود إجازة بناء نظهر لهم السجل التجاري لبرك السباحة والجهات التي تختص بإصدار السجلات وهي وزارة الصناعة والتجارة، ودورونا في البلديات أن نمرر الطلب للحصول على موافقة وزارة الصحة والدفاع المدني".

ونوه بأن "المناطق السكنية والاستثمارية لا يرخص لها، وفي حالة وجود شكاوى من أفراد أو جهات خدمية يتم اتخاذ الإجراءات اللازمة على الفور، وقد يؤدي الأجراء إلى إلغاء التحديث القائم للبركة في حال تكرار الشكاوى بكثرة".

وقال ملازم أول ضابط بالعلاقات العامة بإدارة الدفاع المدني في وزارة الداخلية محمد الريس، إن "اشتراطات الصحة والسلامة لبرك السباحة هي التأكيد من التزام بركة السباحة بشروط السلامة، ويتم اكتشاف وجود أخطاء شائعة في البركة مثل صلاحية بركة السباحة والنظافة وجودة المياه ووجود اللوائح الإرشادية ومعدات السلامة والأمن ووجود طفاية الحريق والتأكد من مكان الكهرباء بعيداً عن الماء، بالإضافة إلى الإسعافات الأولية، ويوجد قسم لملاك برك السباحة وروادها".

وأشار إلى "أهمية التنسيق مع المحافظات الأربع لزيارة البرك الموجودة فيها والتأكد من سلامتها ومدى التزامها، وإذا تم العثور على أي مخالفة يتم تبليغ الجهات المعنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة، لأن درونا يكون التأكيد من اشتراطات السلامة والتوعية للمواطنين فقط".

وذكر أن "80% من الحوادث تكون للأطفال وبسبب إهمال بعض الأهالي، ويوجد برامج توعوية للمواطنين في المقابلات التلفزيونية والمجمعات التجارية، ونحثهم على أهمية اتباع اشتراطات الأمن والسلامة، بالإضافة إلى التعاون مع وزارة التربية والتعليم للتوعية في المدارس، ويوجد خطط مستقبلية قيد الدراسة لتطوير عمليات التفتيش والتوعية بصورة أكبر".

وتابع أنه "توجد برامج صيفية وحملات توعوية تختص بزيارة لبرك السباحة، نتجه لمحافظة مختلفة كل أسبوعين ونزور أغلب برك السباحة الموجودة فيها، وتكون توعيتنا أيضاً عن طريق المقابلات التلفزيونية والمجمعات التجارية لتوصيل رسالة مهمة وهي اتباع اشتراطات الأمن والسلامة في برك السباحة لتجنب حدوث أي حوادث".

فيما قالت عضو مجلس أمانة العاصمة لولوة المطلق أن "التوعية مسؤولية مشتركة ولا تقتصر على جهة معينة ولكن على الجميع أن يكون على وعي ودراية كبيرة بالاشتراطات جميعها لاستخدام برك السباحة بصورة صحيحة دون حدوث أي حوادث أو إصابات وللوصول لمستوى آمن وصحي أثناء استخدام البرك، ونتمنى تكثيف حملات التفتيش والتوعية بصورة أكبر للوصول إلى الأمان والسلامة المطلوبة في أسرع وقت".