وليد صبري




باختيار ورعاية «هيئة تنظيم الاتصالات»

فاطمة المعماري: استعرضنا الحلول لتحديات تواجه الشباب في التكنولوجيا

المبارك: سعينا لنشر ثقافة البحرين ومنجزاتها على مر السنوات

سلمى الهاشمي: إشراك شباب البحرين بالقمة يؤكد مساهماتهم بالتكنولوجيا

التوبلاني: قدمنا صورة متميزة عن شباب البحرين للعالم أجمع

شهد آل ربيع: تبادلنا المعلومات مع شباب نحو 193 دولة حول العالم


شاركت مجموعة من الشباب البحريني المتميز، باختيار، ورعاية، هيئة تنظيم الاتصالات، في فعاليات قمة تواصل الأجيال العالمية للشباب التي عقدت في الفترة من 2 إلى 4 يونيو 2022، في ساحة مؤتمرات intra، في كيغالي، برواندا، بهدف تشجيع وإلهام شباب العالم ليصبحوا عاملاً للتغيير من خلال استخدام التكنولوجيا.

وقد جمعت القمة القادة الشباب ورواد الأعمال وصناع التغيير الاجتماعي والمهندسين والمتخصصين في السياسات والطلاب وغيرهم وسمحت لهم بالتواصل مع قادة الأعمال وصناع القرار المؤثرين والمدافعين عن المجتمع الذين حضروا الحدث أيضاً.

وتناولت القمة الفجوة الرقمية والموضوعات ذات الصلة، بما في ذلك المهارات الرقمية، والمساواة بين الجنسين، وتغير المناخ والسلامة على الإنترنت ومستقبل العمل وريادة الأعمال والتبعيات الرقمية وأصدرت وثيقة دعوة للعمل ويروج لها على نطاق واسع أمام قادة العالم.

وجمعت المشاورات بين الطلاب والمهنيين الشباب ورجال الأعمال الرقميين من جميع أنحاء العالم للمشاركة في إنشاء مشروع الدعوة إلى العمل، والهدف من هذه العملية هو تعزيز مشاركة الشباب في بناء مستقبل رقمي شامل ومستدام للجميع من خلال المشاركة في الحكومة والاتحاد الدولي للاتصالات ومنظومة الأمم المتحدة الأوسع نطاقاً.

من جهتها، قالت مسؤولة تطوير السياسات والشؤون التنظيمية، في هيئة تنظيم الاتصالات، سلمى الهاشمي، إن قمة تواصل الأجيال العالمية للشباب 2022 كانت فرصة عظيمة للشباب البحريني في المشاركة وإلقاء الضوء على قدراتهم. وذكرت أن إشراك الشباب البحريني في هذه القمة العالمية يسلط الضوء على أهمية مساهمتهم في مستقبل التكنولوجيا والاتصالات في مملكتنا. وأوضحت أن هيئة تنظيم الاتصالات تفخر بالدور الذي أداه مندوبوها الشباب في القمة، وستواصل دعم سعيهم لتحقيق الابتكار.

وقالت الطالبة فاطمة المعماري، إحدى الشابات المشاركات في هيئة تنظيم الاتصالات، إنها استفادت كثيراً من مشاركتها في القمة التي تضمنت نقاشات وتبادلاً للأفكار بالإضافة إلى ورش عمل تضم شباباً من كافة دول العالم، حيث استعرضنا الحلول المختلفة للمشاكل والتحديات التي تواجه الشباب خاصة في قطاع التكنولوجيا والاتصالات والمعلومات، خاصة مع التطور الكبير الحاصل حول العالم.

بدورها، قالت شهد آل ربيع، إنها تشعر بالفخر أنها مثلت مملكة البحرين في مثل هذه القمة العالمية المتميزة، مضيفة: شاركنا في مجموعة من ورش العمل المختلفة والتي أكسبتنا خبرات كبيرة في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، حيث تمكنا من التواصل مع مجموعة متميزة من شباب العالم يمثلون نحو 193 دولة حول العالم ونكتسب خبرات ونبادلهم الخبرات من خلال تمثيل مملكة البحرين.

من جهته، قال الطالب علي التوبلاني، إن القمة كانت فرصة للشباب البحريني من أجل أن نوصل رؤيتنا وصوتنا إلى العالم أجمع، حيث ساعدتنا هيئة تنظيم الاتصالات من خلال الاستثمار في الشباب، وقد قدمنا صورة طيبة ومتميزة عن شباب البحرين للعالم أجمع، ومدى تطور البحرين في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات.

من جانبه، قال المهندس في قطاع النفط والغاز عبدالله حمد المبارك، إن عملية اختياره من هيئة تنظيم الاتصالات من خلال عدة ترشيحات من جهات شبابية مختلفة، قامت على إثرها الهيئة باختيار ممثلي الوفد حسب معاييرها الخاصة ومعايير القمة العالمية للشباب.

وذكر أنه «إلى جانب عملي حالياً كمهندس ميكانيكي في قطاع النفط والغاز، عملت على مشاريع وبرامج متنوعة تتعلق بقطاع التكنولوجيا، حيث شاركت في مسابقات عدة ودربت عدداً من طلبة المدارس والمراكز في علم الروبوتات والهندسة». وأوضح أن «تمثيل أي فرد لوطنه، يعد من أسمى المهام تشريفاً وأعظمها تكليفاً، وقد سعينا جاهدين لنشر ثقافة مملكتنا ومنجزاتها على مر السنوات، وإظهار أوجه التقدم والازدهار وصولاً إلى عصرنا الحالي الذي يزخر بتغيرات متسارعة وتطور بحريني يشهده العالم في كافة المجالات».