عقد اليوم الاجتماع الثاني للجنة التنسيق السياسي المنبثقة عن مجلس التنسيق السعودي البحريني الذي يرأسه كل من صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد بن عيسى آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وأخيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، حفظهما الله.

وعقد الاجتماع برئاسة مشتركة من سعادة الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، وزير الخارجية، وصاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، وزير خارجية المملكة العربية السعودية، وبمشاركة أعضاء فريق عمل اللجنة من الجانبين.

وفي بداية الاجتماع، أعرب صاحب السمو الأمير فيصل بن فرحان آل سعود، عن التقدير والامتنان لتشرفه باستقبال صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين المُعظم، حفظه الله ورعاه، لسموه وما استمع إليه من جلالته من توجيهات كريمة بشأن تعزيز العلاقات الأخوية الوثيقة بين البلدين الشقيقين وسبل تطويرها في مختلف المجالات خدمة للمصالح المشتركة.



وعبر سموه عن التقدير لمستوى التعاون والتنسيق المشترك على المستوى السياسي بين البلدين الشقيقين، مشيدًا بالنتائج المثمرة التي تم التوصل إليها من خلال عمل فريق لجنة التنسيق السياسي والتي من شأنها تحقيق أهداف مجلس التنسيق السعودي البحريني، مؤكدًا ضرورة بناء مستهدفات قابلة للقياس والعمل على تنفيذها لضمان تحقيق الأهداف المرجوة.

من جانبه، أعرب الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني عن اعتزازه بعقد اجتماع لجنة التنسيق السياسي، الذي يأتي استكمالًا لجهود مجلس التنسيق السعودي البحريني، والذي يمضي بثقة وعزم لتحقيق الأهداف النبيلة والتوجيهات السامية السديدة من لدن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك مملكة البحرين المُعظم، وأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ملك المملكة العربية السعودية، حفظهما الله ورعاهما، لكل ما من شأنه تعزيز وتدعيم علاقات البلدين الأخوية الراسخة، وتعميق التعاون الثنائي القائم على كافة المستويات وفي مختلف المجالات، وبما يلبي تطلعات وطموحات الشعبين الشقيقين.

وأضاف وزير الخارجية إن لجنة التنسيق السياسي، وفي إطار المهام والواجبات الموكلة إليها، حريصة على أن تستمد جهودها ومرتكزات عملها التنسيقي من رؤية وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، وأخيه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، حفظهما الله، مشيرًا إلى أن اللجنة تعمل جاهدة، مع بقية اللجان المنبثقة عن مجلس التنسيق السعودي البحريني، لتعزيز التعاون والتكامل في مجالات التنسيق السياسي بين البلدين الشقيقين، لما من شأنه تحقيق طموحات وتوقعات صاحبي السمو رئيسي المجلس وتوجيهاتهما بالإسراع في تنفيذ كافة المبادرات والأهداف السامية لهذا المجلس المبارك.

وقال وزير الخارجية إن هذا الاجتماع يأتي لاستعراض ومتابعة مبادرات لجنة التنسيق السياسي، وبحث سبل تحقيقها على أرض الواقع لزيادة وتيرة التنسيق السياسي بين البلدين تجاه القضايا والتحديات الإقليمية والدولية، وتوحيد المواقف المشتركة في المحافل الدولية وتبادل الخبرات والتدريب الدبلوماسي، لكل ما من شأنه خدمة مصالح بلدينا الشقيقين، المبنية على ثوابتنا الواحدة ورؤيتنا المشتركة لكل ما يحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة، ويحقق النماء والازدهار لشعوبها.

وقد استعرض الجانبان خلال الاجتماع المبادرات والتوصيات التي توصل لها فريق عمل لجنة التنسيق السياسي، وآلية تنفيذها بعد إقرارها من قبل مجلس التنسيق السعودي البحريني.

كما استعرض الجانبان سبل دعم وتعزيز العلاقات السياسية الثنائية بين البلدين الشقيقين، وبخاصة في مجال التشاور السياسي والتنسيق المشترك في المحافل الدولية والشؤون القنصلية والتدريب الدبلوماسي، بالإضافة إلى مناقشة التطورات السياسية الإقليمية والدولية والقضايا محل الاهتمام المشترك.

شارك في الاجتماع من الجانب السعودي، صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن أحمد بن عبدالعزيز آل سعود، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة البحرين، وسعادة السفير سعود الساطي، وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، وسعادة السفير مسفر آل غاصب، مدير عام الإدارة العامة للشؤون العربية، والسفير الدكتور محمد الشمري، وكيل وزارة الخارجية للشؤون القنصلية، وسعادة الأستاذ عبدالرحمن الداود، مدير عام مكتب سمو وزير الخارجية، وسعادة الدكتور عادل العمراني، مدير عام معهد الأمير سعود الفيصل للدراسات الدبلوماسية، وكبار المسؤولين في وزارة الخارجية.

وحضره من الجانب البحريني، سعادة الدكتور الشيخ عبدالله بن أحمد آل خليفة، وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية، وسعادة السفير خليل يعقوب الخياط، القائم بأعمال وكيل وزارة الخارجية للشؤون القنصلية والإدارية، وسعادة الشيخ علي بن عبدالرحمن آل خليفة، سفير مملكة البحرين لدى المملكة العربية السعودية، وسعادة الدكتورة الشيخة منيرة بنت خليفة آل خليفة، مدير عام أكاديمية محمد بن مبارك آل خليفة للدراسات الدبلوماسية، وسعادة السفير عبدالعزيز محمد العيد، رئيس قطاع شؤون مجلس التعاون، وسعادة السفير إبراهيم محمد المسلماني، رئيس قطاع الخدمات القنصلية، وعدد من كبار المسؤولين في الوزارة.