الطالبة زينب المؤمن


أكدت وزارة التربية والتعليم، أنه تم تزويد المدارس باللوحات الإرشادية المكتوبة بطريقة برايل لجميع مرافق المدارس التي تطبق برنامج دمج الطلبة المكفوفين للبنين والبنات.

وأضافت لـ«الوطن»، أن البحرين حققت نتائج إيجابية في دمج المكفوفين في التعليم الحكومي، بعد أن وفرت لهم الخدمات التعليمية الملائمة على صعيد المناهج الدراسية والمعلمين المؤهلين والأجهزة المساندة وغيرها من مستلزمات ضرورية، وذلك في إطار سياسة دمج العديد من فئات الاحتياجات الخاصة، تجسيداً لما نص عليه دستور المملكة وقانون التعليم من إلزامية توفير التعليم للجميع.

وتقوم الوزارة منذ سنوات للطلبة المكفوفين أو الذين يعانون من ضعف البصر وبالتنسيق مع المعهد السعودي البحريني للمكفوفين، بدمج الطالب الكفيف في المدارس الحكومية مع زملائه العاديين، حيث تتم عملية تهيئة الطالب وولي أمره، وتوضيح آلية دمجه وتعليمه، كما يتم التنسيق لأولئك الطلبة مع أولياء أمورهم لزيارة المدارس التي سيلتحقون بها للتعرف على مرافقها، إلى جانب توعية الطلبة العاديين بكيفية التعامل مع زميلهم الكفيف، في حين تتم متابعة بقية الإعاقات البصرية من قبل معلمي ومشرفي التربية الخاصة بالمدارس.

وأوضحت، أن مجموعة من اختصاصيي التربية الخاصة بالوزارة يقومون بمتابعة برامج دمج ذوي الإعاقة البصرية في المدارس الحكومية، والتي يقوم عليها عدد من المعلمين المساندين بمختلف التخصصات، ويقومون بزيارات ميدانية بالتعاون والتنسيق مع المعهد السعودي البحريني للمكفوفين بمدارس الدمج لتقديم الخدمات التعليمية والإرشادية للطلبة المكفوفين من جميع المراحل التعليمية.

وقالت: «تمتلك الوزارة واحدة من أكبر المطابع المخصصة لطباعة الكتب وغيرها من المطبوعات بلغة برايل، ومقرها بالمعهد السعودي البحريني للمكفوفين، حيث يتم توفير جميع الكتب المطبوعة بلغة برايل، مع توفير آلات برايل بالمدارس، وتزودها بالأوراق الخاصة بها، من أجل الطلبة المكفوفين».

وذكرت الوزارة، أنها حرصت على استمرارية التعليم والتعلم للجميع في ظل الجائحة، إذ تم تنسيق المحتوى الدراسي بما يتناسب مع الطلبة ذوي الإعاقة البصرية، وإعداد الدروس والإثراءات الرقمية، ورفعها على بوابة الوزارة التعليمية، إضافة إلى عرضها على قناة اليوتيوب الخاصة بالوزارة، ومراعاة أن تتناسب مع جميع فئات التربية الخاصة واعتماد آلية التقييم الاستثنائي في التعامل مع الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة، ومنهم طلبة الإعاقة البصرية إلى جانب وجود متابعة للطلبة من خلال التواصل اليومي بين المعلمين أولياء الأمور عن طريق الهاتف وتطبيق الواتساب وتطبيق كلاس دوجو الذي يمكن من خلاله تعزيز استجابات الطلبة.

وأشارت الوزارة، إلى أنه يمكن لأولياء الأمور رفع صور ومقاطع فيديو لتعلم أبنائهم ومتابعة ذلك مع المعلم الذي يمكنه تقديم دروس فردية مصورة من خلال التطبيق نفسه، مع تذليل كافة الصعوبات التي قد تواجه الطلبة في هذا المجال وذلك بهدف الاطمئنان على سير الدروس الافتراضية ومتابعة تقدم الطلبة وإتقانهم للكفايات.

ودشنت الوزارة مشروع اللوحات الإرشادية بلغة برايل للطلبة المكفوفين، بعمل لوحات إرشادية موزعة على المدارس التي تضم الطلاب من فئة المكفوفين وضعيفي البصر، في إطار سياسة دمج ذوي الاحتياجات الخاصة التي تتبعها الوزارة، إلى جانب توفير الأجهزة المعينة المساندة لهم والبرامج الخاصة بتلك الفئة، وتهيئة البيئة المدرسية من مرافق ومصاعد لمساعدتهم على التنقل بين أنحاء المدرسة، إلى جانب إنشاء الممرات الآمنة للطلبة المكفوفين بالمدارس، وإدراجها كجزء أساس من عناصر البيئة المدرسية، لمساعدة هؤلاء الطلبة على الوصول لمختلف مرافق المدرسة بسهولة ويسر.