أكد أصحاب المعالي رئيسي مجلسي الشورى و النواب أن ما حققته السلطة التشريعية من إنجازات خلال الفصل التشريعي الخامس، يعد ثمرة للدعم اللامحدود الذي حظيت به من لدن حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، ومن خلال التعاون والمتابعة التي قدمتها الحكومة الموقرة برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله، مثمنين في ذات السياق الجهود الكبيرة التي بذلها أصحاب السعادة أعضاء مجلسي الشورى والنواب ومساعيهم المخلصة لخدمة الوطن والمواطنين.

جاء ذلك لدى استقبال معالي السيد علي بن صالح الصالح رئيس مجلس الشورى بمكتبه صباح اليوم (الأحد)، معالي السيدة فوزية بنت عبدالله زينل رئيسة مجلس النواب، حيث بّين معاليهما أهمية استمرار المسيرة الديمقراطية في مملكة البحرين، والعمل على تطويرها بما يواكب تطلعات القيادة الحكيمة وشعب مملكة البحرين الكريم، مستعرضين ما تم إنجازه بشأن مبنى المجلس الوطني الجديد، إضافة إلى بحث الترتيبات والاستعدادات الخاصة باستقبال الفصل التشريعي القادم، حيث تم توجيه الأمانتين العامتين لمجلسي الشورى والنواب للتعاون بشأن ذلك، وفي هذا الإطار تم التأكيد على أهمية التكامل بين الأمانتين العامتين لمجلسي الشورى والنواب فيما يتعلق بالهياكل الإدارية والمالية، والتي تم الوصول فيها إلى مراحل متقدمة من التوافق على كافة التفاصيل المعنية بذلك.

وخلال اللقاء تم بحث الترتيبات والأمور التنظيمية وتشكيل اللجان لاستضافة مملكة البحرين لأعمال اجتماع الاتحاد البرلماني الدولي 146 المقرر إقامته شهر مارس من العام المقبل، حيث تم التأكيد على ما يمثله هذا التجمع الدولي من أهمية بالغة وشهادة دولية كبيرة من قبل الاتحاد البرلماني الدولي نظرًا لما تتميز به مملكة البحرين بفضل النهج الإصلاحي الشامل لحضرة صاحب الجلالة الملك المعظم حفظه الله ورعاه.

وبين رئيسا مجلسي الشورى والنواب ضرورة مواصلة التعاون القائم بين المجلسين، بما يعزز العمل نحو تحقيق الأهداف المشتركة، ومتابعة عمل السلطة التشريعية خلال الفترة القادمة، خاصة فيما يتعلق بتفعيل الدبلوماسية البرلمانية، ومشاركة وفود السلطة التشريعية في المحافل الإقليمية والدولية.