محمد نصرالدين

أكدت سفيرة الجمهورية الإيطالية لدى مملكة البحرين باولا أمادي أن بلادها تعتبر مملكة البحرين أحد أبرز الشركاء المهمين في المنطقة، مشيرة إلى أن العلاقات الثنائية بين البلدين تقوم على الحوار السياسي والتشاور والتعاون في القضايا الإقليمية والدولية.

وقالت السفيرة باولا أمادي في حوار مع صحيفة "الوطن" بمناسبة الاحتفال بمرور 50 على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البحرين وإيطاليا، إن زيارة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين المعظم إلى إيطاليا في عام 2008، وزيارة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في عام 2020 قد أسهمتا بدفع وتعزيز العلاقات بين البلدين إلى أعلى المستويات، مشيرة إلى وجود آفاق كبيرة لتعزيز الصداقة والتعاون والشراكة الوثيقة الممتدة بين البلدين على مدى 5 عقود في الكثير من المجالات خلال الفترة المقبلة.

وذكرت أن التبادل التجاري بين البحرين وإيطاليا يشهد زيادة مستمرة، مشيرة إلى أنه في عام 2021، ورغم معوقات جائحة كورونا، فقد ارتفعت قيمة التجارة المتبادلة بين البلدين إلى 622 مليون يورو، وفي الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري 2022، بلغ حجم التبادل التجاري 360 مليون يورو بزيادة 80% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، مشيرة إلى أن إيطاليا هي المورد الأوروبي الأول لمملكة البحرين.

وفيما يلي نص الحوار:

1- كيف تطورت العلاقات الدبلوماسية بين البحرين وإيطاليا على مدى 50 عاماً؟

ترتبط إيطاليا مع البحرين بعلاقات دبلوماسية طويلة الأمد، وقد تم افتتاح السفارة الإيطالية في المنامة عام 2002، ونحتفل هذا العام بالذكرى الخمسين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين البحرين وإيطاليا (1972-2022). وهي ذكرى هامة، تتميز بالنجاحات المستمرة، حيث شهدت العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين تقدماً كبيراً على مر هذه السنين، وتطورت وتعززت في الجوانب السياسية والاقتصادية والثقافية وغيرها من المجالات.

وفي يوليو عام 2008 مثلت الزيارة الرسمية التي قام بها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين المعظم إلى إيطاليا معلماً رئيساً في العلاقات بين البلدين لتعزيز التعاون الثنائي إلى أعلى المستويات.

وفي فبراير عام 2020 قام صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء بزيارة مهمة ومثمرة للغاية إلى إيطاليا مثلت دفعة قوية أخرى للعلاقات الثنائية وجرى خلالها افتتاح سفارة مملكة البحرين في روما.

2- برأيكم.. إلى أي مدى أسهمت زيارة جلالة الملك في 2008، وزيارة سمو ولى العهد رئيس مجلس الوزراء في 2020 إلى إيطاليا في دفع وتعزيز مستوى العلاقات بين البلدين؟

كان لتلك للزيارتين الهامتين أثر إيجابي كبير على العلاقات بين البلدين، سياسياً واقتصادياً، حيث فتحت زيارة جلالة الملك المعظم الباب أمام مناقشة أوثق للشؤون السياسية ووسعت التعاون في مختلف المجالات والقطاعات. كما أثمرت زيارة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء توقيع العديد من الاتفاقيات الثنائية الهامة، فإلى جانب الاتفاقيات المبرمة سلفا في المجال السياسي، جرى خلال الزيارة توقيع 14 اتفاقية تجارية بين البلدين بقيمة 330 مليون يورو، ومنذ تلك الزيارة الهامة لسموه، وعلى الرغم من الآثار والمعوقات التي تسببت فيها الجائحة، ازداد التعاون السياسي والعلاقات التجارية صلابة.

3- كيف تقيمون مستوى التعاون والتنسيق السياسي بين البلدين الصديقين، ومدى تطابق رؤى ومواقف البلدين من القضايا والتحديات الإقليمية والدولية؟

إيطاليا تعتبر مملكة البحرين بلداً صديقاً وشريكاً مهماً لها في المنطقة، والعلاقات الثنائية بين البلدين تقوم على الحوار السياسي والتشاور والتعاون في العديد من القضايا. كما تنظر إيطاليا إلى البحرين كبلد مهم ينعم بموقع استراتيجي في منطقة الخليج ويلعب دوراً فريداً من أجل السلام والأمن والاقتصاد والتجارة وحرية النقل. ويتفق البلدان في وجهات النظر حول القضايا الرئيسة في السياسة الدولية والموضوعات ذات الاهتمام المشترك. وأشير هنا إلى زيارة وزير الخارجية الدكتور عبداللطيف الزياني إلى روما في يونيو 2021، ولقائه مع نظيره الإيطالي لويجي دي مايو، حيث جرى بحث تعزيز التشاور والتنسيق بالقضايا السياسية فضلاً عن مشاركته بالمؤتمر المتعلق بالتحالف ضد تنظيم داعش، وفي نوفمبر 2021، زارت مساعد وزير الخارجية الإيطالي مارينا سيريني البحرين والتقت بوكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية الشيخ عبد الله بن أحمد آل خليفة. ووقعا اتفاقية إنشاء لجنة مشتركة شكلت خطوة أخرى إلى الأمام في تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.

4- كم يبلغ حجم التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين؟ وما هي تطلعاتكم لزيادة آفاق التعاون والشراكة في هذا المجال؟

يشهد التبادل التجاري بين البحرين وإيطاليا زيادة مستمرة، وفي عام 2021 ورغم معوقات جائحة كورونا، فقد ارتفعت قيمة التجارة المتبادلة بين البلدين إلى 622 مليون يورو، وفيما يتعلق بالأشهر الأربعة الأولى فقط من العام الجاري 2022، بلغ حجم التبادل التجاري 360 مليون يورو بزيادة 80% مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي.

إيطاليا هي المورد الأوروبي الأول لمملكة البحرين، كما تحتل المرتبة الثامنة بين الموردين العالميين للمملكة، وهناك زيادة مطردة في حجم التجارة الثنائية سواء من جهة الصادرات البحرينية إلى إيطاليا أو العكس، مما يؤكد على نجاح ونمو وتطور الشراكة الاقتصادية بين البلدين، وهناك العديد من الفرص لتعزيز هذا التعاون الاقتصادي الناجح خلال الفترة المقبلة في مجالات الطاقة والبنية التحتية والبيئة وتكنولوجيا المعلومات التي يوجد بها تعاون ممتاز ومستمر وإمكانات أخرى نتطلع إلى استكشافها ومن بين العديد من المشاريع قيد التنفيذ مشروع مترو انفاق البحرين. وأنا على ثقة أن العديد من الشركات الإيطالية قادرة وتتطلع إلى تبادل خبراتها مع البحرين. كما توجد إمكانات كبيرة للتعاون الثنائي في قطاعات الصحة، والخدمات اللوجستية، واستدامة الغذاء، والأعمال التجارية الزراعية، والبناء، والسياحة، والاقتصاد الدائري.

5- ما هي أبرز الاستثمارات أو المشاريع الثنائية القائمة حالياً بين البلدين؟

من الجانب البحريني هناك استثمارات هامة تقوم بها حالياً إنفستكورب في إيطاليا، ومن الجانب الإيطالي تقوم شركة "Bell Helmets" المملوكة لشركة "OMP" الإيطالية بإنتاج خوذات السباقات في البحرين، كما تقوم شركة "PRAMAC" بتطوير وتسويق أنظمة توليد الطاقة والآلات الخاصة بمناولة البضائع فيما تساهم "Technip Italy" في برنامج تحديث شركة نفط البحرين "بابكو"، وقد وقعت شركة "Technip Energies" مؤخراً مذكرة تفاهم مع هيئة الطاقة المستدامة لتنفيذ عدة مبادرات في قطاع الطاقة المتجددة، من بينها مشاريع لمكافحة انبعاثات الكربون، وتحسين كفاءة الطاقة، وتطوير طاقة الرياح الساحلية والبحرية، وزيادة استخدام الهيدروجين الأخضر.

وفي قطاع الدفاع، هناك شراكة هامة منذ فترة طويلة بين قوة دفاع البحرين وشركة "ليوناردو" الايطالية المتخصصة بمجال الأمن والدفاع، وقد سلمت "ليوناردو" مؤخراً ست سفن للبحرية الملكية البحرينية مجهزة تجهيزاً كاملاً بأحدث الأنظمة والمعدات.

6- وماذا عن عمل شركة إيني الإيطالية في البحرين؟ ودورها باستكشاف الفرص فى قطاع النفط والغاز؟

تعتبر إيني "ENI" أحد ابرز عناصر الشراكة والتعاون الاقتصادي بين البلدين وهي تؤدي دورًا مهمًا في هذا الجانب حيث تشارك إيني في المملكة حاليًا في مجالات الطاقة والاقتصاد الدائري لاستعادة موارد الأرض والمياه والنفايات، ومؤخراً استقبل صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء الرئيس التنفيذي لشركة إيني كلاوديو ديسكالزي، كما استقبله سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية وشؤون الشباب رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للنفط والغاز حيث جرى بحث تعزيز التعاون في مجال النفط والغاز بما يعزز التعاون والشراكة بين البلدين، وفتح آفاق أرحب من الفرص في هذا القطاع الحيوي والهام. ولاشك أن هذه اللقاءات الرفيعة تؤكد على ما توليه مملكة البحرين من اهتمام لتنمية قطاع النفط والغاز وعلى أهمية الشراكة مع إيني الإيطالية في هذا المجال.

7- ما أوجه التعاون في المجال السياحي بين البلدين في ظل اهتمام الحكومتين بهذا المجال؟ وهل هناك أي تسهيلات متبادلة لدعم تنشيط السياحة وتبادل الوفود السياحية بين البلدين خلال الفترة المقبلة؟

بالفعل تعتبر السياحة من القطاعات الاقتصادية الرئيسة في كلا البلدين وهي أحد المجالات الهامة للتعاون الثنائي وقد تم التوقيع خلال زيارة صاحب السمو الملكي ولي العهد رئيس مجلس الوزراء إلى إيطاليا في عام 2020 على إعلان مشترك حول السياحة، ويبذل البلدان الصديقين جهدا كبيرا ومتواصلا لتقوية العلاقة الوطيدة بالفعل في هذا المجال لتعظيم الفوائد والمنافع المتبادلة لكلا البلدين.

إيطاليا ترحب كثيراً بالسياحة القادمة من البحرين ونعلم جيداً أن البحرينيين يحبون السفر إلى إيطاليا، والسفارة الإيطالية تبذل قصاري جهدها لتيسير قدوم المسافرين من البحرين وإصدار التأشيرات لهم وإمدادهم بكل المعلومات التي تيسر وتسهل رحلاتهم إلى إيطاليا.

8- ما أهم الآثار الإيجابية لتسيير رحلات جوية مباشرة بين البحرين وروما وميلان على جوانب التعاون المختلفة بين البلدين؟

دشنت شركة طيران الخليج رحلاتها المباشرة إلى إيطاليا اعتباراً من أول يونيو 2022 بواقع 5 رحلات أسبوعية إلى ميلانو ورحلتان إلى روما، وهذه الخطوة من الأمور التي تبعث على السعادة حيث تجعل إيطاليا والبحرين أقرب لبعضهما، كما سيستفيد عدد متزايد من الزوار والسياح من هذه الفرصة الممتازة.

ولاشك أن هذه المبادرة الهامة لن تعزز السياحة الترفيهية فحسب، بل ستسمح أيضاً لرجال الأعمال بالسفر بين الدولتين في أقل من ست ساعات، وستكون مساهماً رئيساً في توطيد شراكات الأعمال والتبادل التجاري إلى جانب السياحة المتبادلة.

9- في ظل الصعوبات الاقتصادية التي يشهدها العالم والتي أثرت على حركة وأسعار الإمدادات العالمية، هل هناك أي آفاق لزيادة التعاون بين البلدين في مجال الأمن الغذائي؟

هذا مجال ذو أهمية كبيرة للتعاون الثنائي، فقد ارتفعت أسعار القمح والسلع الأخرى بسبب الوباء، ووصلت الآن إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق بسبب الأزمة الأوكرانية حيث سجلت أسعار الحبوب في مايو زيادة بنسبة 40% تقريباً مقارنة بالعام الماضي. وأود هنا أن أشير إلى البيانات التي أدلى بها وزير الخارجية الإيطالي، لويجي دي مايو، بشأن حقيقة أن هذه المؤشرات تهدد بالتحول إلى أزمة غذاء عالمية إذا لم يتم اتخاذ إجراءات على الفور. وتعتزم إيطاليا لعب دور نشط في استجابة المجتمع الدولي لهذه الأزمة. ولا يمكن إلا أن تكون هذه الجهود جماعية ومتعددة الأطراف ولهذا فإن إيطاليا تتطلع إلى التعاون في هذا المجال مع كافة الدول الصديقة ومنها مملكة البحرين.

10- ما أهم أوجه التعاون الأخرى بين البلدين؟

ترتبط إيطاليا مع مملكة البحرين بعلاقات ثقافية وثيقة، حيث تتمتع البحرين بتراث عريق كما أنها موطن للعديد من الهيئات والمؤسسات الفنية والثقافية الحديثة والنابضة بالحياة. البحرين نشطة للغاية على الصعيد الثقافي ومن أبرز صور التعاون الثقافي بين البلدين مشاركة البحرين في بينالي البندقية، واستضافتها للعديد من الفعاليات التي يشارك فيها فنانون وأكاديميون إيطاليون. والعلاقة بين هيئة البحرين للثقافة والآثار والمؤسسات الثقافية في إيطاليا علاقة ممتازة ومتينة ومثمرة، ونشعر بالفخر الشديد للتعاون بإقامة العديد من الفعاليات الثقافية المشتركة ومن أبرزها العام الماضي إقامة معرض للمجوهرات التاريخية الإيطالية في المتحف الوطني وتنظيم العديد من الحفلات الموسيقية الناجحة بمشاركة السوبرانو والموسيقيين الإيطاليين والتي أقيمت آخرها في الأول من يونيو بمركز الشيخ إبراهيم للثقافة والبحوث في إطار الاحتفالات بالذكرى الخمسين للعلاقات الدبلوماسية، وأنا أحب بشكل خاص مركز الشيخ إبراهيم، وهو مثال على العمارة التاريخية والحديثة بمملكة البحرين، وهو بالفعل جوهرة فنية وثقافية. ونسعد للغاية بحضور الأوبرا الإيطالية للبحرين حيث تحظي بتقدير كبير من الجمهور البحريني ومازالت إيطاليا لديها الكثير لتقدمه في التبادل الثقافي الثري مع البحرين.

من جانب آخر، ننظم بانتظام محاضرات بالتعاون مع الجامعة الملكية للنساء، وكانت آخرها في 18 مايو 2022 بمناسبة يوم التصميم الإيطالي، حول موضوع: الطعام والتصميم، بمشاركة البروفيسور الإيطالي لوكا موليناري الذي سافر من إيطاليا إلى البحرين للحديث عن العلاقة الهامة بين الطعام والمجتمعات والتصميم في إيطاليا. ونحن كسفارة، ننظم كل عام في نوفمبر أسبوع المطبخ الإيطالي في العالم، بتنسيق من وزارة الخارجية الإيطالية، وهو الآن موعد سنوي معروف جيداً في البحرين. وهي مناسبة للاحتفال ليس فقط بمنتجاتنا الإيطالية الأصيلة ونظام غذاء البحر الأبيض المتوسط، ولكن أيضاً لتقريب ثقافاتنا وتقاليدنا من بعضها البعض. فالغذاء حقاً جسر يوحدنا جميعاً.

وفيما يتعلق بقطاع الرياضة، يسعدني أن أرى أن أكاديمية يوفنتوس لكرة القدم تعمل بثبات في المملكة، ولكن يمكن زيادة هذا التعاون، خاصة مع الافتتاح المرتقب للمدينة الرياضية في الصخير. حيث سيؤدي افتتاحها إلى جذب المزيد من المهنيين في جميع أنحاء العالم، وأعتقد أنه لايزال هناك المزيد الذي يتعين القيام به في هذا القطاع، حيث نود تعزيز التبادل والتعاون الرياضي بين بلدينا. إيطاليا جنة لكل محبي الرياضة. ويسعدني تعزيز هذا النوع من التعاون على مستوى أعلى في المستقبل.

11- كيف تنظرون إلى مبادرات البحرين الرائدة في دعم الحوار والتعايش السلمي، ومنها تدشين كرسي الملك حمد للحوار بين الأديان في جامعة سابينزا الإيطالية؟

مملكة البحرين صاحبة مبادرات رائدة في دعم الحوار والتعايش السلمي، وإيطاليا تقدر هذه المبادرات البحرينية وكل المبادرات الهامة التي تعزز المعرفة والحوار بين الأديان. وأنوه هنا إلى مؤتمر " توسعة الأفق.. حرية الدين والمعتقد" الذي استضافته المملكة في مايو الماضي برعاية كريمة من حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين المعظم حيث جسد هذا المؤتمر مدى اهتمام البحرين بدعم التسامح والتعايش السلمي والحوار بين الأديان، وانعقد المؤتمر بحضور أساتذة من جامعة لاسابينزا التي تستضيف "كرسي الملك حمد للحوار بين الأديان والتعايش السلمي" بالإضافة إلى ممثلين إيطاليين آخرين، وسعدت برؤية الحضور الإيطالي خلال هذا المؤتمر الهام.

12- هل لديكم أي توجه أو خطط مستقبلية بالسفارة لتأسيس مركز لتعليم اللغة الإيطالية؟

في الوقت الحالي، تُعقد جميع دروس اللغة الإيطالية في مركز اللغة والثقافة الإيطالية Grazia Deledda"" في الجامعة الملكية للنساء. والذي تأسس عام 2018 ومنذ ذلك الحين يستقطب عدداً متزايداً من الطلاب كل عام. وتم إنشاء هذا المركز ليقدم دروس اللغة الإيطالية لكافة الراغبين من أفراد المجتمع، وليس فقط لطلاب الجامعة الملكية، ويسعدنا أن هناك الكثير من الأشخاص المهتمين بمعرفة المزيد عن لغتنا وثقافتنا. حيث يزداد عدد طلاب فصول اللغة الإيطالية عاماً بعد عام وأشعر بسعادة كبيرة حيال ذلك.

البحرين موطن لمؤسسات أكاديمية رفيعة المستوى، وخلال العامين الماضيين، عملنا على زيادة عدد دورات اللغة الإيطالية وزيادة التبادل الطلابي. وأتمنى في المستقبل القريب، مع تزايد عدد الطلاب زيادة التعاون الأكاديمي وكذلك دورات اللغة الإيطالية.