بالإنابة عن الوزير

بالإنابة عن وزير الصناعة والتجارة السيد زايد بن راشد الزياني، وكيل وزارة الصناعة والتجارة الأستاذة إيمان أحمد الدوسري تشهد حفل اختتام معسكر النسخة الثانية من برنامج "رائد الأعمال التقني الشاب"، وبهذه المناسبة أكدت الأستاذة إيمان الدوسري أنّ العنصر البشري المؤهل يعد الدعامة الأساسية والاستثمار الفعلي لعملية التنمية بمملكة البحرين، لافتةً إلى أنه من هذا المنطلق انصبت الجهود الوطنية ضمن رؤية شاملة واستراتيجية واضحة تجاه تنمية الشباب باعتبارهم الثروة الحقيقية للوطن، والذي نتج عنه سلسلة نجاحات حققتها المملكة في العديد من مجالات التنمية والتي تعد دليلاً بارزاً على ذلك.

وأشارت الوكيل إلى أن رعاية البرنامج تأتي في سياق الخطط الحكومية لإبراز مملكة البحرين كمنصة إقليمية للتكنولوجيا في الشرق الأوسط، تعمل على توفير البيئة الاقتصادية المناسبة للإبداع وجذب الشركات الكبرى والناشئة، وهي الجهود التي تكلّلت بجذب شركات عالمية كبرى مثل أمازون وغيرها، مضيفةً أن الاستثمار في الشباب البحريني يسهم في دعم التحول الاقتصادي الرقمي وتعزيز الاقتصاد التنافسي المستدام.

وأضافت الدوسري إلى الفرص الاستثمارية التي توفّرها مملكة البحرين أمام قطاع الأعمال، إلى جانب ما أطلقته المملكة من مبادرات ومشاريع اقتصادية ضمن خطة التعافي الاقتصادي، بهدف تنمية الاقتصاد وخلق الفرص النوعية بما يسهم في زيادة تنافسية مملكة البحرين وجذب المزيد من الاستثمارات التي يعود أثرها على الوطن والمواطنين.

جاء ذلك خلال حفل اختتام معسكر النسخة الثانية من برنامج "رائد الأعمال التقني الشاب"، الذي أُقيم تحت رعاية سعادته بفندق الدبلومات خلال الفترة من 17 يوليو وحتى 7 أغسطس 2022، وذلك بهدف تزويد طلاب الجامعات البحرينيين المتخصصين في التقنيات، بالتدريب والمعرفة والعلاقات اللازمة لريادة الأعمال التقنية وتأسيس مشروعاتهم التجارية في هذا القطاع ، حيث ابتدأ الحفل بالسلام الملكي والكلمات الترحيبية، ومن ثم تم عرض فيديو توضيحي للبرنامج، وقد تفضلت سعادتها بتكريم الداعمين والمشاركين الفائزين والذي بلغ عددهم 20 طالبًا جامعيا الذين تم تدريبهم ضمن برنامج رائد الأعمال التقني الشاب، كما تخلل الحفل جولة من قبل وكيل الوزارة للاطلاع على المشاريع المشاركة في النسخة الثانية من البرنامج.

ومن جانبه قال السيد أحمد بوهزاع رئيس اللجنة المنظمة لبرنامج "رائد الأعمال التقني الشاب" إن هذا البرنامج يسعى إلى تعزيز رؤية البحرين الاقتصادية 2030، عبر أهدافه التي تسعى إلى فتح آفاق واسعة أمام رواد الأعمال، والاستثمار في المورد البشري وتوسيع خبراته، وإتاحة الفرص أمام الشباب لتنمية ملكاتهم وابتكاراتهم، وإطلاق مبادرات تشجيع الأعمال بما يضمن توفير فرص نوعية واسعة في العديد من القطاعات الناشئة.

كما تقدّم بوهزاع بالشكر والتقدير إلى وزير الصناعة والتجارة على رعايته وإلى وكيل الوزارة على حضورها للحفل مشيدًا بدورهما ودعمهما في تنمية المورد البشري الشبابي، وتشجيع الاستثمار في المجتمع بما يعزز برامج التنمية المستدامة في مملكة البحرين، وابرازهما الحرص الذي توليه الحكومة لتشجيع مبادرات الريادة الشبابية في مجال التحول الرقمي والاستفادة من التقنيات الحديثة.

مشيراً إلى أنّ قطاع تقنية المعلومات والاتصالات في البحرين يأتي بمقدمة القطاعات المهيأة لجذب الاستثمارات الأجنبية في المملكة، حيث تتواجد أكثر من 100 شركة مختصة بالتكنولوجيا، كما ضمت قائمة أقوى 100 شركة عربية ناشئة 3 شركات ناشئة بحرينية.

وذكر بوهزّاع أنّ تنظيم النسخة الثانية من البرنامج يأتي بعد النجاح الكبير الذي حققته النسخة الأولى بالعام 2019م، حيث يشمل على زيارات ميدانية للجهات ذات الصلة بريادة الأعمال والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، مثل: بحرين فنتك باي وأمازون وحاضنات الأعمال ومجموعة الذكاء الاصطناعي وعدد من الشركات والبنوك الكبرى ومشاركة العديد من الجمعيات المهنية كجمعية المؤسسات الصغيرة والناشئة وعدد من الشخصيات الرائدة في مجال الأعمال، إضافة إلى التدريب العملي المنهجي على يد خبراء واستخدام منصة إلكترونية متخصصة في تنظيم خطة المشروع بشكل عملي سهل ومتسلسل، إلى جانب الاستفادة من أجهزة الطباعة ثلاثية الأبعاد والمنصة الإلكترونية لعرض مشاريع المشاركين في الحفل الختامي، وكل ذلك لتزويدهم بالمعرفة والمهارات، على مستويات تطوير الذات وخطة العمل وطرق إدارة المشروع وعرضه، لتشجيعهم على ريادة الأعمال دون انتظار الوظيفة بعد التخرج من الجامعة.

وأضاف أن النسخة الثانية من البرنامج بمشاركة 20 طالباً جامعياً، تم تزويدهم وعلى مدار ثلاثة أسابيع بالمعرفة والمهارات سواء على مستوى تطوير الذات أو حول المواضيع الرائجة وحلول الأعمال بما في ذلك إنترنت الأشياء، الذكاء الاصطناعي، الحوسبة السحابية، سلسلة الكتل، البيانات الكبيرة.. إلخ، وكل ذلك من أجل تشجيعهم على ارتياد الوظائف المستقبلية التي ترتكز على ريادة الأعمال التجارية دون انتظار الوظيفة بعد التخرج من الجامعة.

وتابع بوهزاع أنه بالإضافة إلى دورات تطوير الذات والدورات المهنية، يشمل البرنامج جولة زيارات للمؤسسات الداعمة للشركات الناشئة ورواد الأعمال، مثل: بنك التنمية وتمكين وغيرهما، والذين يقدمون خدمات متكاملة للأفراد والشركات، تتمثل في برامج الدعم المالية والاستشارية، والتي تسهم في شراء المعدات والآلات، والتسويق وتصميم العلامات التجارية، والمشاركة في المعارض، وتحسين مستوى الجودة، لتكون على مستوى المشاريع العالمية.