ناقشت دراسة جديدة بكلية الدراسات العليا بجامعة الخليج العربي الخدمات المقدمة للمراهقين من ذوي اضطراب طيف التوحد وفقاً لبعض المتغيرات على عينة بلغ قوامها 42 فرداً من مقدمي الرعاية للمراهقين بمراكز وجمعيات ومدارس التوحد في المملكة العربية السعودية إلى جانب 56 فرد من أولياء الأمور.

وخلصت الباحثة حنان عبد الله الراجحي في اطروحتها التي قدمتها كجزء من متطلبات الحصول على درجة الماجستير في صعوبات التعلم والإعاقات النمائية تخصص التوحد إلى توافر الخدمات الأكاديمية والاجتماعية مقابل قصور في الخدمات النفسية وخدمات التأهيل والتدريب المهني، لذا اوصت بضرورة اهتمام مقدمي الرعاية للمراهقين ذوي اضطراب طيف التوحد بخدمات التأهيل والتدريب المهني.

هذا ولاحظت الباحثة الراجحي وجود فروق ذات دلالة إحصائية في مستوى تقديم الخدمات بين الجنسين لصالح الاناث، ووجود فروق ذات دلالة إحصائية في تقديم الخدمات الاكاديمية وخدمات التدريب والتأهيل المهني للمرحلة العمرية ما بين 16 و21 سنة لصالح الخدمات الاكاديمية.

وقالت خلال المناقشة: "مرحلة المراهقة تعتبر مرحلة في غاية الأهمية باعتبارها مرحلة انتقالية حاسمة في حياة الأفراد ذوي اضطراب طيف التوحد، والانتقال من الطفولة إلى الرشد يرافقه أزمات واضطرابات نفسية واجتماعية قد تتحول إلى مشاكل مستمرة ما لم تتلقى الدعم اللازم، لذا من المهم جداً الارتقاء بخدمات التأهيل والتدريب المهني القدمة إلى هذه الفئة".

أشرف على الدراسة الأستاذ الدكتور مريم الشيراوي أستاذ التربية الخاصة بقسم صعوبات التعلم والإعاقات النمائية بجامعة الخليج العربي، وشارك في الاشراف الدكتورة ود حسين داغستاني أستاذ التربية الخاصة المساعد في القسم ذاته، فيما كانت الدكتور نادية التازي أستاذ علم النفس الاجتماعي والمعرفي المشارك ممتحناً داخلياً، والأستاذ الدكتور إيمان فؤاد كاشف أستاذ التربية الخاصة بجامعة الزقازيق في جمهورية مصر العربية ممتحناً خارجياً.