حسم صادق غلام قراره الترشح للمجلس النيابي عن الدائرة السادسة بمحافظة العاصمة.

وقال إنه تردد في اتخاذ القرار النهائي، ولكنه متمسك بالترشح للمشاركة في المشروع الإصلاحي لجلالة الملك المعظم، ولخدمة الدائرة التي لم تشهد أي تطور ملحوظ منذ إنشاء المجلس النيابي والبلدي.

وأفاد بأن برنامجه الانتخابي مقسم إلى المحور التشريعي والمحور الخدمي؛ ففي المحور التشريعي قال إنه سيكون ملتزماً بتمثيل إرادة الناس وإنه سيكون معهم اسماً على مسمى، بحيث لا يخالف إرادة الناس المنسجمة مع رؤية القيادة الرشيدة في توفير سبل العيش الكريم للمواطنين. وفي هذا الشأن أعلن أنه حال فوزه سيشكل لجنة استشارية قانونية من أجل دراسة وتقديم المشاريع التي تدفع بجوانب الحفاظ على المال العام وتوفير الوظائف ورفع المستوى المعيشي للمواطنين.

أما في المحور الخدمي فقال صادق غلام: «لا يخفى عليكم أن محافظة العاصمة لا يوجد لها ممثل بلدي يخدم كل دائرة على حدة، حيث يمثلها مجلس أمانة يقوم بما في وسعه لخدمة العاصمة. وعلى هذا الأساس لا بد للممثل النيابي من الاهتمام بهذا الجانب، بحيث إنه قريب من أهالي منطقته، ويذوق فيها ما يذوقون من معاناة في بعض الجوانب، ولا سيما التلوث والإزعاج الذي تسببه محطة توبلي للصرف الصحي، وازدحام شارع الخدمات ومختلف الشوارع التجارية، وخلو الدائرة من الحدائق والمساحات الترفيهية بتاتاً! مؤكداً ضرورة حصول جميع مجمعات المنطقة على الخدمات المناسبة».

واضاف: «أقوم الآن بدراسة صلاحيات مجلس النواب وأساليب التعاون مع الحكومة من أجل إنجاز المشاريع التي تعود بالنفع على المواطنين ضمن مشروع التعافي الاقتصادي الطموح الذي تناولته القيادة الرشيدة».