أقامت لجنة تمكين الشباب بجمعية البحرين للإنماء والتطوير "الملتقى الشبابي الأول"، تحت عنوان "التضامن بين الأجيال"، تزامناً مع اليوم الدولي للشباب والذي يُحتفل به في الثاني عشر من أغسطس من كل عام، وجاء هذا العام تحت شعار "التضامن بين الأجيال.. خلق عالم لكافة الأعمال"، للتأكيد على أهمية العمل عبر الأجيال لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وحضر الملتقى رئيسة جمعية البحرين للإنماء والتطوير، نوال الدوسري، وعدد من أعضاء مجلس الإدارة والجمعية العمومية، إلى جانب حضور كبير من مختلف الفئات العمرية الشبابية وأصحاب الخبرات.

وأدار الملتقى رئيس منصة شباب تايمز الإعلامية، علي شرفي، حيث تناول عدداً من المحاور الشبابية، ومنها؛ تهيئة عالم ملائم لجميع الأعمار، بناء مستقبل أفضل للشباب من خلال التواصل بين الأجيال، إضافة إلى مناقشة مفهوم الفئة العمرية للشباب ومعايير تصنيف الشباب، كما تطرق المحاضر إلى أهداف التنمية المستدامة وكيفية تحقيقها من خلال تحديد المشكلات وإيجاد الحلول لها.

وأكدت نائبة رئيس الجمعية ورئيس لجنة تمكين الشباب، الدكتورة ميرفت البوفلاسة، على سعي الجمعية لدعم الشباب من خلال عدد من البرامج الشبابية انسجاماً مع تطلعات مملكة البحرين، وبما يتوافق مع رؤية سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، ممثل جلالة الملك للأعمال الإنسانية رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة، والذي يؤكد دائماً على ضرورة تمكين الشباب من خلال تنمية مهاراتهم الإبداعية والتي تعزز من قدراتهم على المساعدة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، إذ ليس ثمة استثمار أفضل من الاستثمار في تطوير قدرات الشباب، وهو النهج الذي كرسته البحرين من خلال خطواتها تجاه تمكين الشباب ومنحهم أولية قصوى في تحريك عملية التنمية.