بمناسبة يوم المعلم العالمي، كشفت الأستاذة نوال إبراهيم الخاطر، وكيل الوزارة للسياسات والاستراتيجيات والأداء عن حصول 136 معلماً من مدارس وزارة التربية والتعليم على لقب "المعلم الخبير" (MIEE)، مشيرة إلى أن لقب "المعلم الخبير" من الألقاب العالمية التي يتنافس عليها المعلمون دولياً، وأنه بالرغم من الظروف الصحية الاستثنائية التي أثرت على قطاعات عدة، ومنها قطاع التعليم، فقد تمكن المعلمون في مملكة البحرين من تحقيق إنجازات متميزة في التعليم، حيث حصل 136 معلماً من المدارس الحكومية على لقب "المعلم الخبير" للعام 2021-2022، وهو ما يعتبر أكبر عدد من المعلمين الخبراء مقارنة بالأعوام السابقة، ويأتي هذا الإنجاز الجديد دليلاً على تطور وتميز العملية التعليمية في مملكة البحرين.

وبيّنت الأستاذة الخاطر أن لقب المعلم الخبير Microsoft Innovative Educator Expert (MIEE) يعد لقباً عالمياً يطلق على المعلمين الذين يتم اختيارهم من قبل مختصين من شركة مايكروسوفت العالمية، حيث يتميز المعلمون الخبراء بشغفهم العالي لتطوير العملية التعليمية التعلمية، من خلال تجويد أدوات وتقنيات مايكروسوفت الحديثة ودمجها في عملية تطوير التعليم المستمرة. وقالت الخاطر إن المعلمين الخبراء يلهمون طلبتهم ويحفزونهم للتفكير الإبداعي ويساعدونهم في تحسين مهاراتهم على جميع الأصعدة التعليمية والحياتية، كما يعمل هؤلاء المعلمون المتميزون على ترسيخ مبادئ المشاركة ونشر العلم والخبرة لبقية زملائهم، والتمتع بالريادة و التغيير والتميز إلى الأفضل.

جدير بالذكر أنه يشترط للحصول على لقب المعلم الخبير أن يحصل المعلم أولاً على لقب "المعلم المبدع" Microsoft Innovative Educator (MIE) من خلال اكتساب المعلم 1000 نقطة عن طريق التدريب الذاتي المتوفر في موقع مجتمع مايكروسوفت التعليمي Microsoft community educator، حيث وفرت وزارة التربية والتعليم حسابات مايكروسوفت 365 لجميع منتسبيها لرفع كفاءة الموظفين في الوزارة والكادر التعليمي والإداري في جميع المدارس الحكومية، علماً بأن مدة حيازة لقب "المعلم الخبير" تمتد عاماً واحداً قابلاً للتجديد بعد استيفاء المعايير العالمية المحددة من شركة مايكروسوفت التي تطلقها كل عام ويشارك فيها آلاف التربويين من جميع أنحاء العالم.

وبهذه المناسبة عبر الأستاذ علي عبدالله حبيب المعلم في مدرسة جابر بن حيان الابتدائية للبنين الحاصل على لقب المعلم الخبير عن سعادته بتجربته في التنافس على اللقب، قائلاً إنها كانت رحلة جميلة في طريق الحصول على شارات مجتمع معلمي مايكروسوفت، معتبراً أنها تعد دافعاً لمزيد من الإنجاز والتطوير له ولمجتمع معلمي مملكة البحرين، حيث وُفِّق لتدريب قرابة ألفي معلم ومعلمة في العام الماضي خلال فترة الجائحة. وأثنى على جهود وزارة التربية والتعليم بالتنسيق مع فريق مايكروسوفت الذي قدم الدعم والمساندة طيلة هذه التجربة آملاً بعام دراسي آخر تملؤه الانجازات وتحقيق أفضل المراكز العالمية.

من جانبها قالت الأستاذة شيخة سند الفضالة معلمة المواد التجارية في مدرسة التضامن الثانوية للبنات الحاصلة على لقب "المعلم الخبير" إنها سعيدة باختيارها ضمن قائمة خبراء المايكروسوفت للمعلم الخبير، معتبرة ذلك إضافة كبيرة لمسيرتها المهنية في التعليم لتحقيق جميع أهداف التمكين الرقمي، بالإضافة إلى أنّها كانت تجربة استثنائية مميزة لها ولطالباتها حيث حرصت على تطبيق وتفعيل برامج مايكروسوفت بطريقة مبتكرة مما ساهم بنتائج إيجابية على أداء الطالبات وتطوير مهاراتهن التي تدعم مهارات القرن الواحد والعشرين.

وقالت الأستاذة حصة سند الفضالة معلمة الرياضيات في مدرسة الأندلس الابتدائية للبنات أن تجربة الحصول على لقب "معلم مايكروسوفت الخبير" رائعة حيث قامت بدمج التكنولوجيا في التعليم من خلال تمكين طالباتها عن طريق برامج مايكروسوفت المختلفة في مادة الرياضيات ممّا ساهم في إثراء المنهج وتطوير التفكير الإبداعي، بالإضافة إلى تنمية مهارات القرن الواحد والعشرين، وتسعى مستقبلاً أن تنقل خبرتها لجميع المعلمين والمعلمات لتحقيق أهداف رؤية البحرين 2030.

وعلقت الأستاذة زهرة عبدالعلي محمد قائلة إن وزارة التربية والتعليم سعت دوماً إلى مواكبة التطور التكنولوجي والتمكين الرقمي لكوادرها، حيث كانت رحلة الترشح للقب "المعلم الخبير" والعمل على إعداد ملف الترشح مليئة بالتحدي والمتعة والتعلم وتركزت حول دمج تقنيات مايكروسوفت المتعددة وتطبيقها بشكل فاعل وتمكين الطالبات من الاستفادة من هذه التقنيات، ونتاج لتبادل الخبرات والتعاون المشترك والتشجيع من قبل عدة جهات ولاسيما فريق مايكروسوفت بوزارة التربية والتعليم وإدارة مدرسة سار الثانوية للبنات حيث كانت خير داعم في هذه الرحلة، مستذكرة عضوات فريق التمكين الرقمي زميلاتها في هذه التجربة اللاتي كان لهن الأثر الكبير في اكتسابها أساليب جديدة في التعليم و توظيف الأدوات الرقمية بما يحقق مخرجات تعليمية متميزة وقادرة على مواكبة التطور التقني والتكنولوجي المتسارع، حيث تسعى هذا العام إلى نشر الثقافة والممارسات التعليمية الفاعلة و مواصلة التعلم وتجربة كل ما هو جديد في هذا المجال.