أكدت السيدة فوزية بنت عبدالله زينل رئيسة مجلس النواب أن مملكة البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه، تبوأت المراكز المتقدمة عالمياً في مجالات حقوق الانسان والحرية والديمقراطية والتسامح، ونشر ثقافات السلام والتعايش السلمي، واحترام التعددية والاختلاف بين الشعوب والمجتمعات على مختلف لغاتها وثقافاتها ودياناتها ومذاهبها.

ونوهت رئيسة مجلس النواب إلى أن التصنيفات والمراكز المرموقة عالمياً التي حصلت عليها مملكة البحرين، جاءت نتيجة مساحة الحرية الكبيرة والفضاء الديمقراطي الواسع الذي أتاحه العهد الزاهر والمسيرة التنموية الشاملة لعاهل البلاد المفدى، في ظل دولة القانون والمؤسسات، والدستور وميثاق العمل الوطني، وإنشاء العديد من جمعيات المجتمع المدني والمؤسسات العاملة في مجال حقوق الإنسان، والمنظومة الحقوقية والتشريعية، العصرية والحضارية، النابعة من الثقافة البحرينية الأصيلة، وهي المنجزات الحقوقية المباركة التي توجت بالتوجيهات الملكية السامية بإنشاء مركز الملك حمد العالمي للتعايش السلمي، وتدشين "كرسي الملك حمد للحوار بين الأديان والتعايش السلمي" في جامعة سابينزا بروما.

وأكدت رئيسة مجلس النواب أن المشروع الإصلاحي لعاهل البلاد المفدى أنتج تجربة حقوقية وديمقراطية مكتملة الأركان، وذات جذور راسخة، يأتي على قمة أولوياتها ضمان وتعزيز الحقوق والحريات العامة، حتى أصبحت التجربة البحرينية في هذا الصدد إلهام للشعوب والحضارات في مختلف دول العالم، ونموذجاً متميزاً في ثقافة التسامح والتعايش، والشفافية والانفتاح، والتفاهم والانسجام، والمحبة والسلام.

جاء ذلك خلال استقبال رئيسة مجلس النواب، صباح اليوم الأحد، وفداً من مجموعة أصدقاء البحرين في البرلمان الأوروبي، والذي يزور البلاد حالياً للإطلاع على تجربتها الديمقراطية وتفعيل الدبلوماسية البرلمانية، وقد حضر اللقاء سعادة النائب علي أحمد زايد النائب الثاني لرئيسة مجلس النواب، وسعادة النائب أحمد صباح السلوم رئيس لجنة الشؤون المالية والاقتصادية، وسعادة النائب محمد إبراهيم السيسي رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني، وسعادة النائب أحمد يوسف الأنصاري رئيس لجنة الخدمات، وسعادة النائب خالد صالح بو عنق رئيس لجنة المرافق العامة والبيئة، وسعادة النائب علي محمد إسحاقي رئيس لجنة الشباب والرياضة رئيس بعثة الشرف، وسعادة المستشار راشد محمد بو نجمة الأمين العام لمجلس النواب، وسعادة مصطفى عبدالعزيز مستشار شؤون الرئاسة.

وأكدت رئيسة مجلس النواب، خلال اللقاء على أهمية تفعيل الدبلوماسية البرلمانية وتوطيد العلاقات مع الأصدقاء والأشقاء في كافة المجالات، وخصوصاً في مجال العلاقات البرلمانية، وتبادل الخبرات والزيارات، للاستفادة من التجارب التشريعية والرقابية المختلفة، مؤكدة معاليها أهمية رفد المسيرة البرلمانية البحرينية بالتجارب الناجحة، والاستفادة من الانفتاح على الآخرين، وإبراز منجزات مملكة البحرين الحضارية، إضافة إلى ضرورة التواصل البرلماني، وأن مملكة البحرين تنتهج الشفافية والوضوح والانفتاح على الآخرين.

ومن جانبهم، أكد وفد مجموعة أصدقاء مملكة البحرين في البرلمان الأوروبي أهمية الزيارة في الإطلاع على تجربة مملكة البحرين في ظل المسيرة التنموية الشاملة، وأن روئ جلالة الملك المفدى تعبر عن قيادة حكيمة ثاقبة، تحمل رسالة عالمية وإنسانية رفيعة، مشيرين إلى أن مملكة البحرين لديها تجربة ثرية على الصعيد البرلماني وفي المجال الديمقراطي واحترام حقوق الانسان، منوهين إلى حرص البرلمان الأوروبي على بناء علاقات وثيقة مع السلطة التشريعية في مملكة البحرين.

صور